المعتوق يؤكد دور علماء الامة في تعزيز ثقافة السلم لدى المسلمين

أكد رئيس الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية المستشار في الديوان الأميري الدكتور عبدالله المعتوق هنا اليوم دور علماء الامة في تعزيز ثقافة السلم في المجتمعات المسلمة لاسيما لدى شريحة الشباب.

وقال المعتوق في تصريحا له على هامش مشاركته في الدورة الثانية لمنتدى (تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة) الذي انطلقت أعماله هنا أمس الأول الثلاثاء ان العلماء يتحملون مسؤولية كبيرة في مكافحة العنف والتطرف والفهم المغلوط حول تعاليم الدين الاسلامي الحنيف.

وأضاف ان الامة الاسلامية ابتليت في هذا الزمان ببعض السلوكيات السلبية" لاسيما ما يتعلق منها بمفهوم الجهاد وثقافة السلم والحرب الامر الذي اثر سلبيا على انتشار الدين الاسلامي وزيادة حجم الفجوة بينه وبين غير المسلمين.

واوضح المعتوق ان الفهم المغلوط لتعاليم الاسلام ومفاهيمه يعد من اكبر المشاكل التي تواجهها الامة في وقتنا الراهن داعيا الى الاخذ برأي العلماء الربانيين في مثل تلك المسائل والبعد عن اراء من هم ليسوا بأهل للاجتهاد والفتوى.

وشدد على اهمية مثل هذه الفعاليات التي تفتح المجال الى اعادة ترميم الفجوة بين علماء الامة ومفكريها من جهة والشباب المتحمس من جهة اخرى مشيرا الى ضرورة استمرار هذه الفعاليات والاستفادة منها.

وأعرب المعتوق عن شكره لدولة الامارات قيادة وحكومة وشعبا على تنظيم هذا المنتدى مؤكدا انه يعبر عن حب هذا البلد وساكنيه للسلم والسلام وحرصهم على نشر هذه الثقافة في مختلف بقاع العالم لاسيما في دول العالم الاسلامي.

وحول مشاركته في المنتدى قال المعتوق انه ترأس ورشة عمل بعنوان (تقسيم المعمورة) شارك فيها نخبة من العلماء والمفكرين الاسلاميين حيث تناولت مفاهيم الجهاد والسلم والحرب وأهل الذمة والمعاهدين الى جانب احكام وضوابط التكفير.

واوضح المعتوق ان من المفاهيم التي تناولتها ورشة العمل المفاهيم الشرعية التي دار بشأنها اللغط في وقتنا الحالي مبينا ان هذا اللغط يعد من الاسباب الرئيسة في ما نشهده حاليا من مآس دموية في العديد من دول العالم الاسلامي. وجدد التأكيد على ان دولة الكويت تعد من الدول الرائدة على مستوى المنطقة في تبني مفاهيم الوسطية وتعزيز السلم والترويج لها عبر العديد من الانشطة والفعاليات والبرامج العلمية والشرعية التي حققت نجاحات كبيرة في السنوات القليلة الماضية.

وذكر المعتوق ان نشر ثقافة الوسطية وتعزيز السلم من المهام التي تتحملها جميع الدول الاسلامية بمختلف مؤسساتها الرسمية والاهلية لتقديم الصورة الحقيقية المشرقة عن ديننا الاسلامي الحنيف دون زيف ولا تشويه.

وكانت أعمال الدورة الثانية لمنتدى (تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة) انطلقت هنا أمس الاول الثلاثاء بمشاركة اكثر من 350 شخصية من العلماء والمفكرين والباحثين والكتاب والإعلاميين الاسلاميين من مختلف دول العالم. ويناقش المنتدى الذي تستمر فعالياته ثلاثة أيام عددا من الملفات التي تتصدر الساحة الاسلامية لاسيما محاربة التطرف وتعزيز الوسطية والسلم العالمي.

أضف تعليقك

تعليقات  0