لا نووي ولا صواريخ ولا قوة ردع.. عورة ايران تنكشف وتغطيها ب"الرقي المثقوب"


لا نووي ولا صواريخ ولا قوة ردع.. عورة ايران تنكشف وتغطيها ب"الرقي المثقوب" الرئيس السادس عشر للولايات المتحدة الأمريكي أبراهام لينكون قال يوما: "يمكن أن تخدع كل الناس بعض الوقت، وبعض الناس كل الوقت، لكنك لن تستطيع خداع كل الناس كل الوقت.

" هذا المثل المأثور ينطبق بالتمام والكمال على مكر وخداع ايران ودهاء وكيد الملالي في ايران، التي طالما صدعت رؤوسنا بترسانتها النووية وامتلاكها لقوات الردع العسكرية والصاروخية والنووية.. وان لا قوة اقليمية او دولية بامكانها الوقوف ضد مصالحها وسياستها التوسعية لكسب المزيد من مناطق النفوذ..

لكن بمجرد ان وضعت ايران تحت محك الاختبار لغرورها العسكري وهي تشاهد بأم عينيها مفاعيل "عاصفة الحزم"، تبخرت القوة وانكمش حجمها وانزوت على الجانب، وتبين للعالم وعلى رؤوس الاشهاد انها كانت مجرد قوة كرطونية بدون أسنان.. ولأن قوة ايران جبارة في الخداع والايهام ، ولكون دول الخليج تقف دائما شوكة في حلق ملالي إيران،

ومن باب التعويض على انكشاف عورتها العسكرية امام حزم التحالف العربي في اليمن، وربما منه الى سوريا، لم تجد بديلا للتعويض عن هذه الخسارة سوى تصدير "الرقي الملوث" لبلاد الخليج العربي، على أمل ان تستيقظ يوما فتجد بلاد الخليج خاوية على عروشها، بعد ان يصاب أهلها بتسممات "البطيخ المثقوب والمحقن بمواد سامة".. ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله

أضف تعليقك

تعليقات  0