"حماية البيئة": برنامج "المكاتب الخضراء" مستمر للعام الدراسي المقبل


أكدت الجمعية الكويتية لحماية البيئة استمرار برنامج (المكاتب الخضراء) للعام الدراسي المقبل ليكمل عامه الثاني على التوالي بعد تطويره وطرحه بحلة وآليات ومعايير تطبيقية جديدة.

وقالت عضو البرامج والأنشطة بالجمعية أسيل الثويني لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) اليوم على هامش حفل تكريم الجمعية لمتطوعي إدارة البرامج إن المتطوعين والمتطوعات بالجمعية قدموا خلال الأنشطة مجموعة من الفعاليات وفقا لأعلى معايير الكفاءة البيئية التطوعية.

واستعرضت الثويني من بين تلك الفعاليات برنامج المكاتب الخضراء وبرنامج المدارس الخضراء ونوادي أصدقاء البيئة مضيفة أن الجمعية من خلال هذه الإدارة قدمت برامج تدريبية للمتطوعين إضافة إلى ورش عمل تطبيقية عديدة سواء داخل أو خارج الجمعية.

ولفتت إلى أهمية وفاعلية تلك الأنشطة على برنامج المدارس الخضراء بصفة خاصة والمجتمع بصفة عامة مبينة أن إدارة البرامج والأنشطة كرمت الفرق البيئية التطوعية بالجمعية والفرق البيئية من خارجها.

وأضافت أن تلك الفرق تدعم أنشطة حماية البيئة والتي شاركت في المناسبات البيئية خلال العام الماضي والشركات الراعية والداعمة لأنشطة الجمعية فضلا عن الفرق واللجان التخصصية المختلفة بالجمعية.

وعن برنامج المدارس الخضراء الذي انتهت فعالياته للعام الدراسي الجاري أخيرا أكدت أن 100 مدرسة استفادت منه وأكثر من ألفي طالب وطالبة من مختلف المراحل التعليمية مشيرة إلى تعدد أنشطة البرامج بالمدارس من محاضرات تعليمية وورش عمل. وذكرت الثويني أن برنامج هذا العام تميز بتقديم أنشطة وورش عمل تخصصية للمعلمين والمعلمات مستهدفة فئة المشرفين على الأندية البيئية بالمدارس والاهتمام أيضا بالطلبة من خلال ورش عمل مكثفة تعنى بهم.

وأوضحت أن أنشطة هذا العام شملت كذلك مشاركة موضوعات جديدة تشارك للمرة الأولى منها محاضرات وورش عمل عن الطيور حيث تميز في تقديمها وإعدادها فريق رصد وحماية الطيور بالجمعية وإدخال ورش عمل الزراعة المائية للمرة الأولى أيضا ما أثرى البرنامج بالمحتوى العلمي.

وقالت إن الإدارة استحدثت محور برامج تدريب المتطوعين حيث نظمت ورش عمل لتنمية مواهبهم وقدراتهم لتساهم في إكسابهم مهارات جديدة في العمل البيئي التطوعي.

وكشفت عن برامج مستقبلية يتم التجهيز لها للعام الدراسي المقبل والاستعانة بتكنولوجيا جديدة في التعليم وأجهزة وأدوات وتقنيات حديثة تساهم في إثراء محتويات ومحاور البرنامج.

أضف تعليقك

تعليقات  0