بدء الاجتماع التنسيقي للمنتدى العالمي لمكافحة الارهاب لأول مرة في الشرق الاوسط

انطلقت هنا اليوم اعمال اجتماع اللجنة التنسيقية السابع للمنتدى العالمي لمكافحة الارهاب (جي سي تي اف) الذي يعقد لأول مرة في الشرق الاوسط ويستمر يومين.

وقال مساعد وزير الخارجية لشؤون التعاون الدولي الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني في كلمة الافتتاح ان الاجتماع يعقد في ظل ظروف بالغة التعقيد تشهدها المنطقة معربا عن امله بان يخرج الاجتماع بقرارات هامة ترتقي الى تطلعات شعوبنا وتساهم في مكافحة خطر الارهاب والتطرف العنيف.

واضاف الشيخ محمد انه "منذ تأسيس هذا المنتدى في عام 2011 واصل الجميع بذل جهود جبارة في تنفيذ الالتزامات التي قطعناها على انفسنا في اطار هذا المنتدى وتم تحقيق انجازات ملموسة لمساندة الجهود الدولية في مكافحة الارهاب.

واوضح لكن بالمقابل ما زال العالم يشهد للأسف تناميا في المنظمات الارهابية العابرة للحدود التي تمكنت من التطور من النمط التقليدي للمنظمات الارهابية الى مرحلة حديثة في الشكل والمضمون توظف الارهاب كأداة لفرض ايديولوجيتها وتستخدم وسائل واساليب اكثر وحشية في القتل والترهيب يرفضها الضمير الانساني وتشجبها الاديان السماوية.

واكد ان خطر الارهاب بات يأخذ ابعادا غير مسبوقة ويشكل تهديدا خطيرا للأمن والسلم الدوليين ما يستدعي تكثيف الجهود والاطر الاممية والدولية لمكافحة هذه الظاهرة.

وشدد على ضرورة اتخاذ تدابير فاعلة تنسجم مع اساليب تلك المنظمات والاهداف التي تسعى لها مضيفا "اننا اليوم امام مسؤولية استثنائية تتطلب اتخاذ تدابير حازمة وعاجلة لمواجهة هذه الاعمال الارهابية والتصدي لكل من يقف وراءها او يدعمها او يحرض عليها.

واشار الى ان نجاح المجتمع الدولي في محاربة الارهاب يتطلب القضاء على الاسباب الجذرية المؤدية له وعدم السماح للأنظمة الدكتاتورية بأن تواصل سياستها القمعية ضد شعوبها وانتهاكها المستمر للقانون الدولي والقيم الانسانية.

ويشارك في الاجتماع وفود من 29 دولة اضافة الى عدد من المنظمات الاقليمية والدولية منها الاتحاد الاوروبي والامم المتحدة وعدد من المراكز المتخصصة في مكافحة الارهاب ومناهضة التطرف العنيف بينها الصندوق الدولي لمشاركة وتكيف المجتمعات المحلية ومساعدتها على الصمود ومركز هداية لمكافحة التطرف العنيف والمركز الدولي لمكافحة الارهاب والمعهد الدولي للعدالة وسيادة القانون ومنظمة الامن والتعاون في اوروبا.

ويناقش الاجتماع التطورات في اعمال وانجازات فرق العمل الاقليمية والموضوعية الست التابعة للمنتدى وخططها المستقبلية ومنها فريق عمل بناء القدرات في منطقة الساحل وفريق عمل بناء القدرات في منطقة القرن الافريقي وفريق عمل المقاتلين الارهابيين الاجانب وفريق عمل العدالة الجنائية وسيادة القانون وفريق عمل مناهضة التطرف العنيف وفريق عمل الاعتقال واعادة الاندماج.

كما سينظر الاجتماع في تقارير وانجازات المؤسسات المستوحاة من أنشطة المنتدى وكذلك التصويت على الرئيسين المشتركين للمنتدى في الفترة القادمة والرؤساء المشتركين لفرق العمل والوحدة الادارية له.

أضف تعليقك

تعليقات  0