كبار جراحي ومسؤولي جورج تاون يشيدون بعطاء الجراح الكويتي وضاح الرفاعي

أجمع كبار جراحي ومسؤولي جامعة (جورج تاون) على استحقاق الجراح الكويتي وضاح بدر السيد هاشم الرفاعي لمقعد (جون ديلون) لتكريسه والتزامه بتقدم الطب ونشر العلم والمعرفة الأكاديمية والجراحية.

جاء ذلك في حفل تكريم للدكتور الرفاعي في قاعة مبنى (رفيق الحريري) في مقر جامعة (جورج تاون) هنا الليلة الماضية حضره أعضاء عائلة (ديلون) وعائلة (فولجر) المانحة والداعم للمقعد إضافة الى كبار الجراحين والمسؤولين في الجامعة ومن كان له الدور في مسيرته المهنية.

واستهل عميد أطباء (جورج تاون مد ستار) ستيفن ايفينز الحفل بالقول ان هذا المقعد يأتي تكريما لعطاءات الدكتور جون ديلون الذي درس في الجامعة وعاد اليها للتدريس لمدة استمرت عقودا.

واعتبر ان اسلوبه في تحدي قدرات الطلبة دفع بهم الى التطور مؤكدا ان هذا التكريس والالتزام في نشر العلم وأساليب التعامل الطبي للجميع سواء طلبة أو غيرهم رأيناه في أسلوب الدكتور الرفاعي أيضا وهي من أهم أسباب هذا الدعم.

بدوره عبر رئيس الجامعة الدكتور جون ديجويا عن امتنانه للدكتور الرفاعي لالتزامه الوثيق بالاستمرار بالبحث الطبي والى المرضى والطلبة في الجامعة" مفيدا بأن الدكتور جون ديلون عمل على تكوين روابط حقيقية مع مرضاه وعرف بالتزامه بالطلبة وصقل مهاراتهم الأكاديمية والطبية وهي مواصفات متواجدة عند الجراح الكويتي الرفاعي.

وقال عضو مجلس إدارة قسم الجراحة في (جورج تاون مد ستار) الدكتور لنت جونسون بحثنا لعدد من الأعوام عن مستحق لعمادة قسم جراحة الأورام وشغل مقعد (جون ديلون) في الجامعة شارحا انه كان هناك شرطان أولهما ان يكون حاصلا على أعلى الإنجازات في مجال جراحة الأورام وفي نفس الوقت القابلية للاستمرار والعطاء.

وأفاد جونسون بأن لجنة من كبار الجراحين في الجامعة اختارت النجم القادم في جراحة الأورام وضاح الرفاعي الذي منذ قدومه أصبحت المؤسسة الطبية من الأفضل في الجراحة وتقديم الخدمات الطبية في المنطقة بالنسبة الى الأورام الخبيثة.

وأشار الى بحوث الدكتور الرفاعي الذي نشر العديد منها ودعمه للبحوث المقدمة من قبل الطلبة لتصبح عطاءاته الأكاديمية والطبية منتشرة في الأوساط الجراحية والعلمية بالولايات المتحدة والشرق الأوسط لمشاركته المستمرة في المؤتمرات والندوات التخصصية في وطنه الكويت وغيرها.

وقال احد معلميه ومدربيه رئيس جمعية الهلال الأحمر الكويتية الدكتور هلال الساير الذي حضر الحفل انه قابل الدكتور الرفاعي أول مرة عام 1997 وانه ومنذ الوهلة الأولى عرف انه طبيب مختلف بهدوئه وضميره من خلال اهتمامه الحقيقي بمرضاه معتبرا إياه خير سفير لوطننا الغالي الكويت.

أما الدكتور وضاح الرفاعي فقال انه ومن خلال هذا الدعم بمقعد (جون ديلون) سيستمر وفريق عمله بمركز الأبحاث في الجامعة ليصبح من أهم المراكز في مجال جراحة الأورام وتطوير التعامل مع المرضى وتحسين قدرات الأجيال الحالية والقادمة للأطباء والعاملين في المجال الإنساني.

وأشار الرفاعي الذي يشغل مدير مركز بحوث (مستشفى جامعة جورج تاون مد ستار) الى عدد من البحوث التي يقوم بها المركز في التعامل مع الأورام النادرة والقيام بتطوير آلية التعامل الطبي والإنساني مع المرضى مؤكدا السعي وراء نشر هذه البحوث والتجارب في الأوساط الطبية داخل وخارج الولايات المتحدة في سبيل نشر العلم والتخفيف من العبء ومعاناة المرضى.

وأكد انه من أهم البحوث التي يقوم بها المركز حاليا دراسة أساليب تطوير جودة التعامل ما بين الجراحين ومرضى الأورام الذين يفوق عددهم المليونين في الولايات المتحدة وان 40 الى 50 بالمئة منهم يحتاجون لجراحة موضحا أهمية تطوير ذلك التعامل وإتاحة الفرصة لأكبر عدد من المرضى للتعرف على طرق رفع جودة حياتهم وتعاطيهم مع المرض.

وعبر الرفاعي عن شكره لبرقية التهنئة التي تلقاها من حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه معتبرا إياها حافزا كبيرا للاستمرار في العطاء وتمثيل الكويت في المحالف الدولية.

واثنى على العديد من الجهات والأشخاص والأطباء الذي كان لهم الدور الكبير في تطوير قدراته ومهنته على رأسهم وطنه الكويت ومدارسها الحكومية والبعثة الدراسية التي قدمتها لي وعدد من الجراحين الكبار في المستشفى الأميري الذي قام فيه بأولى منح الزمالة العملية اضافة الى المسؤولين في جامعة جورج تاون على ثقتهم واعدا بالاستمرار في عطائه والتزامه بالمراكز والمسؤوليات التي يتولاها.

يذكر ان الدكتور الرفاعي تخرج من قسم الجراحة بالجامعة الملكية في ايرلندا عام 1997 ثم عين جراحا في جامعة سان دييغو بولاية كاليفورنيا الأمريكية كما تخصص بجراحة الأورام في مركز السرطان بجامعة تكساس ليصبح بعدها باحثا طبيا في جامعة مينيسوتا قبل أن ينتقل قبل حوالي عامين ونصف العام الى مستشفى جورج تاون في العاصمة الأمريكية واشنطن.

أضف تعليقك

تعليقات  0