"الشؤون" تبدأ بتسجيل فرق العمل التطوعي لدعم الجهود الحكومية في خدمة المجتمع


بدأت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بتسجيل الفرق التطوعية بعد صدور قرار تعديل لائحة تنظيم فرق العمل التطوعي اعتبارا من اول شهر مايو الجاري في مقر ادارة تنمية المجتمع بالوزارة وذلك وفقا لشروط وضوابط محددة.

وقال مدير ادارة تنمية المجتمع بالوزارة جاسم الحمود في تصريح صحافي اليوم إن العمل التطوعي يعد أحد اللبنات الأساسية في بناء المجتمعات وتطورها وأن الحاجة أصبحت أكبر للتكامل بين الجهود الرسمية والتطوعية لتلبية متطلبات المجتمع وتنامي احتياجات المواطنين.

وأضاف الحمود أن الجهود التطوعية تعتبر إحدى الممارسات الإنسانية المرتبطة بمعاني الخير والعطاء معبرة بذلك عن التكافل الاجتماعي داخل المجتمع لافتا الى ان تراثنا الوطني والحضاري فيه الكثير من الصور المشرقة والأدلة الحاثة على العمل التطوعي ومن ذلك قوله تعالى "ومن تطوع خيرا فهو خير له".

وأكد ان اهمية التطوع تكمن بما يتيحه هذا العمل من مشاركة المواطنين وإسهامهم في حل قضايا ومشكلات مجتمعاتهم مشيرا الى ان تلك المشاركة تزيد من رغبتهم وحماسهم في البذل والعطاء بما يشعرهم بأهميتهم داخل مجتمعاتهم ويكسبهم الخبرات والمهارات لمواجهة المشكلات.

وأشار الى ان التطوع يسهم في سد النقص لدى الإمكانيات البشرية التي تعجز الدولة عن تغطيتها وذلك من خلال الربط بين الجهود الحكومية والأهلية العاملة بما يحقق تقدم المجتمع.

ولفت الى ان قطاع التنمية الاجتماعية يسعى عبر إجراءات تسجيل الفرق التطوعية إلى تحقيق عدد من الاهداف المجتمعية النبيلة وأهمها تقديم الرعاية اللازمة للفئات الاجتماعية وبخاصة الشباب والأسرة في مختلف أوجه التنمية الاجتماعية.

وزاد انه من الاهداف كذلك حفظ الموارد والبيئة والنمو الاقتصادي من خلال رفد المجتمع بالفرق التطوعية التي تضم اعضاء لهم خبرات ومهارات يمكن لها النهوض بالعمل الاجتماعي بما يساعدها على تحقيق أهدافها.

وبين ان القطاع يعمل على تنظيم عملية التطوع وتوجيه جهود المتطوعين ووضع الخطط والبرامج التدريبية اللازمة لهم ومتابعة أعمالهم وتقويمها بما يضمن الاستفادة من قدراتهم بالشكل الصحيح.

وأفاد الحمود بأن القطاع يسعى كذلك الى انجاز مهمة تسجيل الفرق التطوعية للحد من المشكلات الناجمة عن النقص في الكوادر البشرية والاستفادة من أصحاب الخبرة وتنمية روح المساهمة والبذل والعطاء في المتطوعين وإتاحة الفرصة للفرق التطوعية لتقديم الخدمات والأنشطة.

واضاف انه سيتم تدريب وإعداد المتطوعين للتعامل مع المشكلات التي تواجه المجتمع وتطوير بيئة العمل في مؤسسات الدولة وتنميتها عبر الاستفادة من جهود الفرق التطوعية في نشر الرسالة الحضارية والإنسانية للكويت.

أضف تعليقك

تعليقات  0