مسؤول اممي .. رئيسا شطري قبرص قررا العمل لتعزيز الثقة بين الجانبين

قال مستشار الأمين العام للامم المتحدة بشأن المسألة القبرصية اسبين بارث ايدي اليوم ان رئيسي شطري قبرص قررا العمل لاتخاذ سلسلة تدابير لتعزيز الثقة بين الجانبين.

جاء ذلك بعد اللقاء الذي جمع رئيسي الشطر الشمالي من قبرص مصطفى اكنجي والشطر الجنوبي نيكوس اناستاسياديس بمكتب الامم المتحدة في وقت سابق اليوم لاستئناف مفاوضات السلام حول القضية القبرصية بحضور ايدي والمبعوثة الاممية لقضية قبرص ليسا بوتينهايم.

ونقلت وكالة (اناضول) التركية للانباء عن ايدي قوله في تصريح صحفي ان اناستاسياديس سيكشف عن خريطة لعدد 28 حقل الغام في شمال الجزيرة في حين اعلن اكنجي الغاء طلب تعبئة استمارات دخول الى الجانب التركي للقادمين من الشطر اليوناني للجزيرة اعتبارا من يوم غد السبت.

ولفت ايدي إلى أن الطرفين سيبذلان جهودا في المرحلة المقبلة من أجل قبرص موحدة مشيرا إلى أن اللقاء جرى في أجواء إيجابية للغاية.

وأفاد بأن اكنجي واناستاسياديس توصلا إلى رأي موحد حول إجراء اللقاءات مرتين شهريا في إطار مرحلة المفاوضات مشيرا الى ان الاجتماع المقبل سيعقد في 28 مايو الجاري فيما سيلتقي المفاوضون اليونانيون والأتراك بشكل مستمر.

وأوضح ان الهدف من ذلك هو تحقيق التقارب من الناحية الثقافية بين المجتمعين حيث أكد الزعيمان على أهمية قضية المفقودين واستمرار العمل سويا لحل هذه القضية.

واستؤنفت اليوم مباحثات السلام بين شطري جزيرة قبرص بعد ان اعلن اناستاسياديس انسحابه من محادثات السلام في اكتوبر الماضي اثر ارسال تركيا سفنا حربية الى المناطق التي يتم فيها التنقيب عن النفط والغاز في البحر المتوسط.

يذكر ان زعيم الشطر الشمالي السابق درويش أر أوغلو ونظيره الجنوبي اناستاسياديس تبنيا في فبراير 2014 اعلانا مشتركا يمهد لاستئناف المفاوضات التي تدعمها الأمم المتحدة لتسوية الأزمة القبرصية بعد توقف الجولة الأخيرة في مارس 2011 نتيجة الفشل في الاتفاق بشأن قضايا تقاسم السلطة وحقوق الممتلكات والأراضي.

وتعاني جزيرة قبرص من الانقسام منذ عام 1974 وفي عام 2004 قدمت الامم المتحدة خطة لتوحيد الجزيرة رفضها القبارصة اليونانيون ووافق عليها القبارصة الاتراك.

أضف تعليقك

تعليقات  0