حشد" تتشظى والسبب أحمد الفهد ومسيرة السوق وقروب الفنطاس

" تشظى "حشد" وتناثرت أوراق الاستقالات في فضاء كتلة العمل الشعبي ، وجميع الخارجين من رحم حشد ينتمون إلى جناح النائب السابق أحمد السعدون ما يعزز الأنباء التي تواترت مرارا عن وجود خلاف بين القطبين السعدون ومسلم البراك.

الخلاف الذي كان انباء بات واقعا ارتطم بالاستقالات الجماعية ويقينه التغريدات الهجومية من جناح البراك والسؤال الأكثر وجودا الآن ما تأثير تصدع حشد على الحراك وهل بقي حراك أم أن تيارا جديدا سيولد من رحم الخلاف .

والراصد يرى أن الانشقاقات في صفوف أعضاء الحركة بدأت منذ شيوع المندسيين والسماسرة كما اشار لذلك أحمد السعدون أكثر من مرة ،

وما ذكر من انحراف الكتلة خلف الشيخ أحمد الفهد في أكثر من نشاط وكان أبرزها مسيرة السوق ومسيرة ساحة الإرادة التي تمخض عنها قروب الفنطاس " .

وفي هذا السياق أعلن عضو حركة العمل الشعبي "حشد" سعود المسلم عن تقدمه وعدد من الأعضاء باستقالة جماعية من التنظيم. وقال المسلم في حسابه على تويتر ان الاستقالة "نظرا لعدم رغبتنا بالاستمرار في عضوية حركة العمل الشعبي".

وكانت الخلافات قد تفجرت داخل "حشد" في الآونة الأخيرة نتيجة تباين الآراء بين القطبين أحمد السعدون ومسلم البراك، وكان آخرها ما حدث في انتخابات الأمانة العامة للتنظيم.


وقام اغلبية المستقيلين بنشر استقالاتهم عبر حساباتهم الشخصية على التويتر، ومن الأسماء المتداولة عبر مواقع التواصل: سعود المسلم، فهيد العجمي، د.محمد الفهد، ليلى القحطاني، د.حسين علي، عبدالله الجيران، عبدالله الخاطر، نجيب السلاحي، عبدالله الهاجري، حمد العازمي، فايز الرفدي.

أضف تعليقك

تعليقات  0