نقابة الناقلات: العمير له أجندات مشبوهة في تسييس القطاع النفطي


أكد رئيس مجلس إدارة نقابة العاملين بشركة ناقلات النفط الكويتية يوسف محمد الشايجي ضرورة ايقاف دوامة الأزمات المتلاحقة والمفتعلة التي انتابت القطاع النفطي عصب اقتصاد الدولة منذ تولي الوزير الحالي الدكتور علي العمير وأشغلت العاملين والقيادات النفطية كل في موقعه عن العمل لتحقيق استراتيجيات القطاع وكأنه لا يكفي هذا البلد أزمة هبوط أسعار النفط في السوق العالمي حتى يشغلنا العمير في التصدي لمخططاته الدؤوبة للمساس بأجور ومزايا العاملين وتهديد استقرارهم الوظيفي أو عن محاولاته الرامية لتسييس مجالس إدارات الشركات النفطية والقيادات التنفيذية وإعادة غربلتها حتى يجعل منها مرتعاً لبعض قواعده الانتخابية والحزبية في الدائرة الثالثة.

وشدد الشايجي على ضرورة تدخل القيادة السياسية لمعالجة تواجد هذا النائب على سدة وزارة النفط حيث أصبح عنصراً رئيسياً للتأزيم وعبئ ثقيل على الحكومة بأسرها إذا ما أصر على تهديداته لإرغام الحكومة على الخضوع لمخططاته الخاصة عبر التلويح المتكرر بالاستقالة، وخير دليل على ذلك الهجوم الكاسح الذي تعرضت له الحكومة من مختلف القوى السياسية والإعلامية تنديداً بمؤشرات رضوخها لأجندات هذا الوزير المؤزم بتسيس القطاع النفطي وتغيير مجلس إدارة مؤسسة البترول الكويتية بإقصاء أصحاب الخبرة والاختصاص واستبدالهم بآخرين ممثلين لجهات حكومية أخرى من غير أصحاب الاختصاص لا لهدف سوى استغلال انشغالهم بمناصبهم التنفيذية بوزاراتهم الأصلية وعدم إلمامهم ببواطن الأمور في القطاع النفطي لتمرير أجنداته الخاصة

واشار الى ان العمير من خلال تسجيلاته المسربة لتشويه سمعة القطاع أعلن بأن مبدأه هو ترك الرؤساء التنفيذيين يركزون بأعمالهم بدلاً من تكليفهم برئاسة مجالس إدارة الشركات النفطية بعد أن ادعى بهتاناً أن رواتب أعضاء مجالس الإدارات 5 آلاف شهرياً وأنها حرام، ولصاحب المبدأ نقول أفحمك النائب سيد عدنان عبدالصمد حين أكد على اعتراض لجنة الميزانيات على إسناد عضويات مجالس الإدارات العليا لمسؤولين بصفتهم يشغل بعضهم عضوية 15 مجلس إدارة ولجنة ومكافآتهم تفوق 60 ألف دينار فكيف لهم أن يقدموا الأداء الأفضل والانتاجية وهذه المرة على رأس الاقتصاد الوطني في عضوية مجلس إدارة مؤسسة البترول وهم من غير أصحاب الاختصاص أساساً.

ووجه الشايجي كلامه للعمير قائلاً ثق تماماً بأن كل من يعرفك لن يحترمك أكثر من احترامك لمبادئك،، فكن ذا مبدأ تكن ذا احترام. وفي ختام تصريحه، شدد رئيس نقابة العاملين بشركة ناقلات النفط الكويتية على ضرورة التأسي بالخطوات الإصلاحية التي اتخذتها الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية في إعادة هيكلة شركة أرامكو أكبر الشركات المصدرة للنفط لما من شأنه إعطائها مزيدا من الاستقلالية بعيداً عن وزارة البترول،

وأكد على ضرورة تقديم الدعم الكامل لمجلس إدارة مؤسسة البترول الكويتية الحالي الذي استبشرنا أخيراً بمباشرته إنجاز العديد من المشاريع التنموية المتعطلة منذ سنوات وعلى رأسها مشروع الوقود البيئي النظيف والمصفاة الرابعة الحيوية لتغطية احتياجات المدن السكانية الجديدة من الطاقة الكهربائية وأخيراً وليس آخرا مصفاة فيتنام لتوفير منافذ آمنة لتسويق النفط الخام الكويتي بدلاً من خضوع الحكومة للأجندات الخاصة لهذا الوزير المؤزم الذي لا يراعي إلا مصالحه الانتخابية بالمقام الأول على حساب استقرار الحكومة نفسها والقطاع النفطي عصب اقتصادنا الوطني.

أضف تعليقك

تعليقات  0