خامنئي يخشى من حرب خليجية على إيران

كشفت مصادر سياسية يمنية مطلعة عن أن الرسالة التي وجهها المجلس السياسي لحركة أنصار الله الحوثية، مطلع الشهر الحالي إلى الأمم المتحدة، والتي طالبوا فيها بوقف الضربات الجوية على اليمن، كانت تهدف إلى استرضاء المنظمة الدولية في ظل معلومات لديهم عن محادثات مرتقبة سترعاها الأمم المتحدة، وإلى التأكيد على تعاملها مع هذه المنظمة، بينما وصفت مصادر سياسية خليجية اتهامات المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي لدول الخليج بالعمل على شن حرب ضد بلاده، بأنها تنم عن القلق المتصاعد داخل هرم النظام.

وفقاً لما ورد في صحف عربية اليوم الخميس، قال وزير الداخلية العراقي محمد الغبان إن حكومة بلاده مصممة على تحرير الرمادي من عصابات داعش الارهابية، مؤكداً أن وزارة الدفاع عززت التواجد العسكري في العديد والعتاد استعداداً للمعركة المقبلة لتنظيف الأنبار من خطر داعش، فيما قرر مجلس الخدمة المدنية في الكويت رسمياً وقف توظيف الوافدين على بند الاستعانة بخدمات أو العقد الثاني لأول مرة، والاكتفاء بالتجديد للعاملين في الجهات الحكومية ممن تنطبق عليهم الشروط، وأبرزها شرط السن، بهدف تقليل أعداد الوافدين في الجهات تطبيقاً لتوصيات مجلس الوزراء بشأن التركيبة السكانية.

وصفت مصادر سياسية خليجية اتهامات المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي لدول الخليج بالعمل على شن حرب ضد بلاده، بأنها تنم عن القلق المتصاعد داخل هرم النظام خصوصاً بعد عاصفة الحزم.

وبحسب صحيفة العرب اللندنية، اليوم الخميس، يعكس التهديد الصريح تطورا في تعاطي الإيرانيين مع قضايا المنطقة قبل موعد التوصل إلى اتفاق نهائي حول الملف النووي الإيراني مع القوى الغربية نهاية الشهر المقبل.

ولا يكف المرشد الإيراني منذ إطلاق التحالف العربي الذي تقوده السعودية عملية عسكرية ضد الحوثيين في اليمن عن مهاجمة دول الخليج ومحاولة لفت الأنظار عن تراجع التأثير الإيراني في اليمن عقب فرض حصار جوي وبحري محكم على البلاد.

وأدى هذا الحصار إلى إثارة الغضب في طهران التي شعرت بالعجز عن نجدة حلفائها في اليمن.

ومنذ ذلك الوقت يجد خامنئي في الحرب الكلامية ضد دول الخليج بديلا عن التدخلات العسكرية التي باتت غير مؤثرة. وبالأمس، اتهم خامنئي بعض الزعماء الخليجيين بمحاولة إشعال الحرب مع إيران في تصعيد غير مسبوق ولهجة مباشرة لم تعتد عليها الأجواء المشحونة بين الجانبين.

أضف تعليقك

تعليقات  0