محمد هايف : لوزارة الداخلية اللحية لا تُعيب رجل الأمن

قال النائب السابق محمد هايف المطيري إن حجز ضابط بسبب تأسّيه برسول الله صلى الله علية وسلم وإطلاقه للحيته لا يمكن تفسيره إلاّ أنه يدخل ضمن الهجمة الشرسة على الهويّة الإسلامية الصحيحة لدولة الكويت وشعبها.

إن اللحية لا تُعيب رجل الأمن المكلّف بالمحافظة على أمن البلاد وأهلها بل على العكس فهي تعكس إنطباعاً جيداً عنه عند المواطنين وتزيد الثقة فيه وفي الإجراءات التي يتخذها.

ومن جهة أخرى فإطلاق رجال الأمن للحى هو أبلغ رد على كل من يتهم أصحاب اللحى بأنهم متشددين ومناوئين للدولة فالضابط الذي أُتّخذ ضدّه هذا الإجراء التعسفي تابع للسلطة العامة ولم تمنعه لحيته ومظهره الإسلامي من تطبيق القانون وتنفيذ أوامر السلطة وحماية المجتمع.

وأخيراً فإن إعفاء اللحية رغم أنها سنة نبوية وشعيرة إسلامية أجمع علماء الاسلام على سنية إعفائها وتحريم حلقها لا يكرمها إلا متبع ولا يحاربها إلا مخذول يحارب الفطرة وسنة الأنباء والمرسلين

إلا أن مما يدعو للتعجب إهتمام مدير عام مبارك الكبير عند أول استلام مهامه في المحافظة في واقعة غريبة وملفته للنظر إلى حجز أحد الضباط وجدد له الحجز لأجل إطلاق لحيتة جاعلاً ذلك أهم أولوياته في عمله الجديد وهذا لا يتناسب والإهتمام في الحس الأمني وإعطائه الأولوية وهو ما قد يوهم البعض أنه من المحتمل أن تكون هناك أجندة خاصة من شأنها أن تثير الرأي العام ،

وتحدث تفرقة بين رجال الأمن ، وتشغلهم عن مهامهم وواجباتهم الأساسية الهادفة لترسيخ الأمن وحفظه والتي ندعمها ونقف معها جميعاً ،

فهل تدرك وزارة الداخلية خطورة هذا التوجه بإثارة أمر قد تم التوافق عليه منذ تحرير البلاد من الغزو الغاشم وشارك أبناء الكويت وهم ملتحون في تحريرها

أضف تعليقك

تعليقات  0