الشيخ سلمان الحمود: الكويت تلقت ببالغ الأسى والمرارة نبأ وفاة الخرافي

قال وزير الاعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان صباح سالم الحمود الصباح اليوم ان الكويت تلقت ببالغ الأسى والمرارة نبأ وفاة المغفور له رئيس مجلس الأمة الأسبق المرحوم جاسم الخرافي الذي وافته المنية الليلة الماضية عن عمر يناهز 75 عاما بعد رحلة ممتدة من العطاء الكبير الذي شمل كثيرا من مجالات الحياة.

وأضاف الشيخ سلمان الحمود في تصريح صحفي ان المرحوم جاسم الخرافي كان من رجال الكويت البارزين الذين أحبوا وطنهم وأخلصوا له وحملوا مسؤولية وهموم شعبهم فقدم الكثير من الخدمات والأعمال الجليلة لبلده ستظل خالدة في أذهان أبناء الكويت جميعا.

وأكد ان التاريخ سيتذكر الجهود الكبيرة التي قام بها فقيد الكويت والعالمين العربي والإسلامي المرحوم جاسم الخرافي سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي او الاجتماعي.

واشار الى ان المرحوم جاسم الخرافي أسكنه الله فسيح جناته قدم تجربة سياسية ووطنية ثرية ومتنوعة عاشها بقلبه وجهده وفكره وتفاعل فيها مع احداث مجتمعه وأكسبته خبرات ومهارات فكرا وسياسة استثمرها من أجل تطوير العمل الوطني.

وقال الشيخ سلمان الحمود انه على المستوى الاقتصادي "قدم الخرافي طيب الله ثراه كثيرا من الانجازات الاقتصادية الكبيرة خلال عضويته لمجلس الأمة وعمله وزيرا للمالية أو رئيسا لمجلس الأمة اضافة الى دوره كرجل اقتصادي مرموق تمتد مشروعاته ومؤسساته في الكويت وكثير من دول العالم.

وفي المستوى الاجتماعي اكد الشيخ سلمان الحمود ان الفقيد الراحل حرص طوال حياته ان يحافظ على مخزون هائل من الحب والمودة مع أهل الكويت وسعى إلى إقامة شبكة واسعة من العلاقات الاجتماعية القوية والمتينة التي تقوم على الثقة والاحترام المتبادل وربطته مع مختلف الفئات والتيارات والشرائح.

واضاف ان الخرافي استطاع ان يحافظ على موقف ثابت في مختلف خطواته مشددا على أن أحاديثه في السر لم تكن تختلف عن العلن وموضحا أن الغاية عنده كانت المصلحة العامة وتحقيق مصلحة المواطنين دون النظر الى المصالح الخاصة.

وذكر ان المرحوم الخرافي كان شاهدا وفاعلا ومؤثرا في كثير من الاحداث الجسيمة التي مرت على الكويت منذ دخوله العمل السياسي في منتصف السبعينيات وحتى اللحظات الأخيرة من حياته.

وقال ان جاسم الخرافي ترك مكانه الآمن والمريح وحياة رجل الاقتصاد الناجح وسار في طريق العمل السياسي الشائق والصعب ليس حبا في منصب أو شهرة ولكن حبا في شعب الكويت وأملا أن يقدم حصيلة خبراته لوطنه وأبناء بلده.

واضاف ان الفقيد الراحل تغمده الله بواسع رحمته كان كريما في طبعه سخيا في تواضعه حكيما في حديثه كبيرا في بساطته عظيما في حبه للكويت وأهلها.

ودعا الشيخ سلمان الحمود في ختام تصريحه الله العلي القديم إلى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وعظيم مغفرته وان يلهم أسرته وشعب الكويت الصبر والسلوان.

أضف تعليقك

تعليقات  0