تصاعد الرفض بألمانيا لزيارة السيسي

دعا حزب الخضر الألماني المعارض المستشارة أنجيلا ميركل لإلغاء لقائها المقرر مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في برلين بداية يونيو/حزيران المقبل، معتبرا أن القمع الهائل بمصر خلال الأسابيع الأخيرة دلل بوضوح على عدم اهتمامه بإحداث تطور ديمقراطي في بلاده.

وقال المتحدث باسم الخضر بلجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الألماني (البوندستاغ)، أوميد نوري بور إن ميركل خرقت بدعوتها السيسي وعدها بعدم استقباله في برلين إلا إذا أجرى انتخابات برلمانية جديدة في مصر.

وأضاف في مقابلة مع صحيفة دير تاجسشبيغل أن نظاما يعتقل أكثر من أربعين ألفا لأسباب سياسية، لا يمكن إقامة شراكة معه أو اعتباره نظاما مستقرا.

وتعتبر دعوة نوري بور الثانية من نائب في حزب الخضر المعارض، بعد تنديد النائبة فرانشيسكا برانتينر بزيارة السيسي وأحكام الإعدام الصادرة بحق الرئيس المصري المعزول محمد مرسي وأعضاء في جماعة الإخوان المسلمين.

وجاءت دعوة حزب الخضر ضمن سياق معارضة قوية آخذة بالتزايد داخل الأوساط السياسية الألمانية ضد زيارة السيسي للعاصمة الألمانية.

وتعالت دعوات مماثلة من داخل حزبي ائتلاف الحكومة الألمانية الاشتراكي الديمقراطي والمسيحي الديمقراطي، لميركل بأن تحذو حذو رئيس البرلمان الألماني البروفيسور نوربرت لامرت الذي أعلن الثلاثاء الماضي رفضه استقبال السيسي.

وكان لامرت قد وصف السيسي بأنه رئيس غير منتخب بشكل ديمقراطي، وقال إنه لا حاجة له باستقباله، وذلك احتجاجا على الانتهاكات الواسعة التي يرتكبها نظامه ضد حقوق الإنسان، وملاحقته للتيارات المعارضة المختلفة وإصدار أحكام بالإعدام الجماعي.

من جهته قال نيلس أنين المتحدث باسم كتلة الحزب الاشتراكي الديمقراطي، الشريك الثاني في حكومة ميركل- إنه لا مجال لحضور السيسي إلى ألمانيا إن لم يعلن نأيه بنفسه عن حكم الإعدام المتجاوز للحدود على الرئيس مرسي الذي أسقطه الجيش.

وفي السياق ذاته اعتبرت رئيسة المجموعة البرلمانية الألمانية المصرية كارين ماغ أن رئيس البوندستاغ لامرت قام بخطوة صحيحة ووجه إشارة مهمة برفضه استقبال الجنرال السيسي.

وأشارت ماغ المنتمية للحزب المسيحي الديمقراطي الذي تترأسه المستشارة ميركل إلى أنه لا يوجد بمصر أي جهة تراقب عمل الحكومة، منذ حل البرلمان قبل ثلاث سنوات بهذا البلد.

أضف تعليقك

تعليقات  0