عزوف واسع عن الشراء وراء تراجعات البورصة الأسبوع الماضي


قالت شركة الأولى للوساطة المالية إن سوق الكويت للأوراق المالية (البورصة) تميز خلال تعاملات الأسبوع الماضي بالضعف الشديد لحالة العزوف الواسعة عن الشراء سواء من صناع السوق وغالبية المستثمرين الأفراد.

وأضافت الشركة في تقرير متخصص أصدرته اليوم أن السوق أغلق تداولات يوم الخميس الماضي على انخفاض مؤشراته الثلاثة حيث تراجع مؤشره السعري 46.8 نقطة ليبلغ مستوى 6332 نقطة والوزني 1.6 نقطة و(كويت 15) 4.07 نقطة.

وأوضحت أن غياب المحفزات الفنية الإيجابية عن مجريات حركة التداول ساهم بشكل أساسي في عزوف المستثمرين الرئيسين لاسيما مع تنامي النشاط المضاربي وجني الأرباح.

وذكرت أن إيقاف 24 شركة عن التداول لم تقدم بياناتها المالية ولم تعقد جمعياتها العمومية ساهم في زيادة الضغوضات البيعية خصوصاً على الأسهم القيادية وفي مقدمتها المصرفية والتي زادت في آخر جلستين بدفع من بعض المحافظ.

وبيّنت أن الأسهم الموقوفة تشكل أكثر من 10 في المئة من إجمالي الشركات المدرجة وتتضمن أسهما معروفة أنها تلعب دوراً ملحوظاً في التداول وأن ضعف مشاركة صناع السوق أسهم أيضاً في تدني السيولة المتداولة.

ولفتت إلى أن تعاملات الأسبوع الماضي شهدت بعض التحركات العشوائية غير المبنية على قرارات استثمارية مدروسة ما أوقع بعض الأسهم تحت الضغوط البيعية وجني الأرباح بما في ذلك أسهم قيادية وصغيرة.

وأشارت إلى أن التراجعات على العديد من أسهم الشركات لاسيما القيادية قادت مؤشرات السوق إلى التراجع خصوصاً في الجلسة الختامية التي شهدت نشاطاً أوسع لعمليات جني الأرباح في ما كانت الأسهم الرخيصة الأكثر نشاطاً.

وقالت (الأولى) إن مستويات السيولة النقدية المتداولة ارتفعت في جلسة الأربعاء في حين تراجعت مرة ثانية في الجلسة الختامية لارتفاع الضغوط البيعية خصوصاً على الأسهم القيادية وفي مقدمتها أسهم أحد البنوك خصوصاً الإسلامية وبعض الشركات التشغيلية.

وأشارت إلى أن غياب صناع السوق الرئيسيين كان ممنهجاً في ظل التذبذب الذي كان أكثر وضوحاً في تعاملات الأسبوع الماضي وهذا مرتبط في الأساس بانعدام المحفزات الفنية.

أضف تعليقك

تعليقات  0