البنتاغون مستاء من تسمية "لبيك يا حسين" كعنوان لمعركة طرد "داعش" من الأنبار وصلاح الدين

  حذر الناطق باسم وزارة الدفاع الأمريكية، بنتاغون، من خطر استخدام قوات الحشد الشعبي العراقية المكونة من مسلحين شيعة لتعبير ديني شيعي كعنوان للمعركة التي انطلقت لطرد تنظيم داعش من مناطق بمحافظتي الأنبار وصلاح الدين، واصفا ذلك بأنه غير مفيد بعدما استخدمت تلك القوات تسمية لبيك يا حسين.

وقال العقيد ستيف وارين، في مؤتمر صحفي بوزارة الدفاع الأمريكية إن تسمية العملية بـ لبيك يا حسين أمر غير مفيد مضيفا: لم نكن نتوقع فقدان القوات الأمنية العراقية للسيطرة المبدئية على الوضع الأمني.

ما يحدث الآن هو أن المليشيات المدعومة من إيران لديها هذه السيطرة وفقا لما نقلته شبكة فويس أوف أمريكا الأمريكية الحكومية. وكانت قوات الحشد الشعبي – المكونة بغالبيتها من مسلحين شيعة - قد أعلنت على لسان الناطق الرسمي باسمها، أحمد الأسدي، انطلاق عملية "لبيك يا حسين الثلاثاء، بهدف السيطرة على مناطق في محافظتي صلاح الدين والأنبار وانتزاعها من قبضة تنظيم داعش.

وقال الأسدي إن الآلاف من أبناء العشائر المحلية – التي تنتمي بمعظمها إلى الطائفة السنية – ستشارك في تلك العمليات، مضيفا أن مدينة الرمادي "أصبحت مطوقة بالكامل من ثلاثة جهات من قبل القوات الأمنية والحشد الشعبي.

يشار إلى أن القلق يتصاعد في العراق حول إمكانية تفجر أزمة مذهبية كبرى في البلاد بين السنة والشيعة، خاصة على ضوء التطورات في الأنبار وسيطرة داعش على الرمادي، وما تبعها من منع دخول اللاجئين من الأنبار إلى بغداد، ووقوع حوادث بينها إحراق الوقف السني بالأعظمية، وسط اتهامات لإيران بممارسة تدخل واسع النطاق بالشأن العراقي.

أضف تعليقك

تعليقات  0