لقب الدوري الأوروبي يحسم الليلة لصالح (إشبيلية) أو (دنيبرو)

تقام الليلة المباراة النهائية للدوري الأوروبي (أوروبا ليغ) لهذا الموسم بين حامل اللقب فريق (اشبيلية) الاسباني وفريق (دنيبرو دنيبروبتروفسك) الأوكراني بعدما تخطيا كلا من (فيورنتينا) و(نابولي) الايطاليين على التوالي في نصف النهائي. وفي حين ان الفريق الاسباني فاز بهذه البطولة ثلاث مرات في تاريخه سواء بمسماها الحالي أو بالتسمية السابقة (كأس الاتحاد الاوروبي) في أعوام 2006 و2007 و2014 فإن الفريق الأوكراني يعتبر القادم الجديد والمفاجئ ليس فقط الى النهائي بل الى أي أدوار متقدمة في اي بطولة أوروبية على الاطلاق.

من هنا فإن كافة الترشيحات تصب في صالح (اشبيلية) نظرا لخبرته وتألق لاعبيه ومدربه أوناي إيمري وهو يطمح لتحقيق رقم قياسي في هذه البطولة بإحرازها أربع مرات وقد تنتهي ليلة غد بضمانه لهذا الانجاز لا سيما انه اعتبر ملك المسابقة منذ الموسم الماضي بعدما غلب في النهائي المرشح الأبرز (بنفيكا) البرتغالي فيما أخرج هذا الموسم العديد من الفرق العريقة كان آخرها (فيورنتينا) الايطالي وقبله (زنيت سان بطرسبرغ) الروسي وكلاهما فاز بهذه البطولة سابقا.

لكن دون طموح الفريق الاسباني فريق اثبت قوة شكيمته رغم غياب الخبرة لدى لاعبه أو مدربه مايرون ماركيفيتش حيث أخرج بدوره فرقا كبيرة أبرزها (أجاكس امستردام) الهولندي و(نابولي) الايطالي وهما ايضا بطلان سابقان ما يعني ان هذا الفريق قادر على تحقيق مفاجأة في النهائي إذا خدمته الظروف.

وفي وقائع المباراة النهائية فهي ستجري بالعاصمة البولندية وارسو ويديرها الحكم الانجليزي مارتن أتكينسون ومن المتوقع أن تشهد هجوما من (اشبيلية) بقيادة هدافه الكولومبي كارلوس باكا الذي سيواجه دفاعا متينا يقوده البرازيلي دوغلاس.

ويضم الفريق الاسباني الى جانب باكا لاعبين ممتازين في كافة الخطوط من بينهم لاعب خط الوسط المدافع الكاميروني ستيفان مبيا وقلب الدفاع البرتغالي دانيال كاريخو الذي تحيط الشكوك بإمكان مشاركته الليلة نظرا للاصابة فضلا عن لاعب خط الوسط الأرجنتيني إيفر بانيغا.

في المقابل يتميز الفريق الأوكراني بصلابة لاعبيه وأدائه الجماعي دون أن يكون هناك نجم أو اثنين لكنه يتكل بشكل عام على الهجمات المرتدة التي تعتمد على المهاجم الكرواتي نيكولا كالينيتش.

هناك أيضا حافز اضافي لكلا الفريقين للفوز بالمباراة إذ انه لأول مرة سيتاح للفائز بهذه البطولة المشاركة في الموسم القادم بدوري أبطال اوروبا الذي يعتبر المسابقة الأعرق في العالم على مستوى الأندية.

طبعا في كرة القدم كل المباريات تنطلق من مبدأ ان لا شيء محسوم وان المفاجآت واردة ويبقى الترقب لمعرفة لمن سيبتسم الحظ الليلة وما اذا كان اشبيلية سيحرز لقبه الرابع ويحقق إنجازا غير مسبوق أم ان (دنيبرو) سيمنح الشعب الأوكراني فرحة يتوقون اليها بسبب الحرب الدائرة في بلادهم والجواب بعد ساعات قليلة.

 

أضف تعليقك

تعليقات  0