ما أسباب ارتفاع ضغط الدم؟


يعاني مليار شخص في العالم من ارتفاع ضغط الدم، ويُرجع الخبراء ذلك إلى العولمة والحياة غير الصحية.

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية يلقى أكثر من تسعة ملايين شخص سنويا حتفهم جراء التعرض لارتفاع ضغط الدم، فما أسبابه؟ وضغط الدم المثالي لمن أعمارهم بين 15 و75 عاما يجب أن يكون أقل من 120 مليمترا زئبقيا أثناء انقباض القلب بالضغط الانقباضي،

وأقل من ثمانين مليمترا زئبقيا في حالة الضغط الانبساطي. ويحدث الضغط الانقباضي العلوي عندما يضخ القلب الدم عبر الشرايين، أما الضغط الانبساطي السفلي عندما يكون القلب في حالة راحة ويمتلأ بالدم مرة أخرى.

وتقول الدكتورة الألمانية ماريانه كوخ إن الأسباب الرئيسية في العالم الصناعي الغربي لارتفاع ضغط الدم هي الوزن المفرط وعدم ممارسة الرياضة، إضافة إلى العامل الوراثي.

أما في البلدان النامية فإن زيادة الوزن هي أيضا من بين الأسباب التي تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم.

وتضيف أن ارتفاع ضغط الدم يشكل خطرا على الإنسان لأن المريض لا يشعر بارتفاع ضغط الدم عند بدايته، ولا يعرف أن ارتفاع ضغط الدم يتسبب في تضرر الأوعية الدموية بأكملها وخاصة الشرايين.

فعندما تصاب الشرايين تتصلب وتُغلق ولا تسمح بسريان الدم على نحو سلس مما يؤدي إلى معاناة أعضاء أخرى في الجسم. ومن بين الأعضاء التي تحتاج إلى إمدادات مهمة بالدم الدماغ والقلب وهي التي تعاني بشكل كبير عند انغلاق الشرايين.

احتياطات وتنصح الدكتورة كل شخص بأخذ الاحتياطات اللازمة، على سبيل المثال إذا كان الشخص على علم بأن أحد أقاربه قد عانى من جلطة قلبية في الخمسينيات من عمره أو إذا توفيت أمه جراء جلطة دماغية، فعندها يجب التسليم بأن الأمر يتعلق بمسألة وراثية، ويجب عليه أخذ الحذر للغاية.

ومن بين الأشياء التي يجب الانتباه إليها بطبيعة الحال هو الإكثار من الحركة وتفادي الجلوس أمام الكمبيوتر لمدة طويلة وتفادي الإجهاد اليومي المنتشر بشكل كبير في الدول الغربية نتيجة القلق المستمر من متطلبات الحياة اليومية، ولذلك ينبغي خفض التوتر إلى أقصى حد ممكن عن طريق تمارين الاسترخاء والرياضة.

وتضيف أنه بالطبع تُعد زيادة الوزن واحدة من أخطر التهديدات التي تواجه البشرية، فنسبة كبيرة من الأطفال تعاني بالفعل من ارتفاع ضغط الدم نتيجة النظام الغذائي الذي يعتمد في عصرنا هذا على الوجبات الجاهزة إضافة إلى الضغط المدرسي المستمر الذي يساهم هو الآخر بطريقة أو بأخرى في عناء الأطفال.

أضف تعليقك

تعليقات  0