مجلس وزراء خارجية التعاون الاسلامي يؤكد الالتزام باهداف ومبادئ المنظمة

اكد مجلس وزراء خارجية الدول الاعضاء في منظمة التعاون الاسلامي اليوم الالتزام باهداف ومبادئ منظمة التعاون الاسلامي لما فيه خير الشعوب الاسلامية وتأمين مصالحها المشتركة.

وفي هذا الصدد شدد المجلس في (اعلان الكويت) الصادر في ختام اعمال دورته 42 التي استضافتها الكويت في الفترة 27 - 82 مايو الجاري تحت شعار (الرؤية المشتركة لتعزيز التسامح ونبذ الارهاب) على دعم مبادئ المنظمة وغاياتها لما فيه خير الشعوب الاسلامية وتامين مصالحها المشتركة من خلال العمل في الاطار الثنائي وفي اطار المنظمة بهدف تعزيز التضامن الاسلامي وتنسيق العمل الاسلامي المشترك.

واكد دعم جهود الامين العام المبذولة نحو اصلاح المنظمة ورفع قدراتها وتطورها في كل المجالات بهدف الارتقاء بادائها لمواجهة التحديات وتوسيع علاقاتها بما فيها فتح مكاتب اقليمية جديدة للمنظمة دعما لاهدافها بما يحقق خدمة قضاياها والقضايا الدولبة العادلة.

وجدد دعمه الكامل لقضية فلسطين والقدس الشريف ودعم الحقوق الشرعية لابناء الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف بما فيها حق تقرير المصير والعودة مؤكدين ان السلام العادل والشامل في منطقة الشرق الاوسط مرتكز على الانسحاب الاسرائيلي الكامل من الاراضي الفلسطينية والعربية المحتلة عام 1967 بما فيها الجولان العربي السوري والاراضي اللبنانية المحتلة وايضا اقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية وايجاد حل منصف لقضية اللاجئين الفلسطينيين طبفا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.

واعرب عن دعمه لاعادة طرح مشروع جديد امام مجلس الامن لانهاء الاحتلال الاسرائيلي للاراضي الفلسطينية وايجاد تسوية نهائية لاقامة دولة فلسطسنية مستقلة كما شجبوا وادانوا السياسات المتعجرفة التي تتبعها الحكومة الاسرائيلية وذلك عبر حصارها لقطاع غزة وبناء المستوطنات في الاراضي الفلسطينية وتوسعة جدار الفصل العازل وتهوبد القدس العربي ومسعاها لان تكون دولة يهودية.

وعبر عن تاييدهم للمساعي والاجراءات التي قامت بها دولة فلسطين للانضمام الى المؤسسات والمواثيق والمعاهدات والبروتوكولات الدولية.

كما عبر عن بالغ تقديرهم لجهود الامين العام للمنطمة في حشد الدعم للقضية الفلسطينية ونرحب بزيارات فرق الاتصال الوزارية بشان مدينة القدس الشريف للعديد من الدول المؤثرة من اجل دعم ايجاد حل عادل شامل للقضية الفلسطينة.

واكد تقديرهم للجهود التي ما فتئ صاحب الجلالة الملك محمد السادس رئيس لجنة القدس ببذلها من اجل حماية القدس الشريف ودعم صمود الشعب الفلسطيني في المدينة المقدسية وصيانة تراثها الاسلامي.

كما اكد على الالتزام بامن واستقرار اليمن ودعما للشرعية المتمثلة في فخامة الرئيس عبد ربه منصور هادي واستكمال العملية السياسية وفق المبادرة الخليجية واليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني وقرار مجلس الامن 2216 والقراات ذات الصلة.

واشاد بنتائج مؤتمر الرياض من اجل انقاذ اليمن وبناء الدولة الاتحادية الذي عقد خلال الفترة من 17 - 19 مايو 2015 بمشاركة واسعة من كافة القوى والمكونات السياسية والاجتماعية ومنظمات المجتمع المدني والشباب والمراة واصدار وثيقة الرياض وفقا للاهداف التي حددها الرئيس اليمني في خطابه الى خادم الحرمين الشريفين وهي المحافظة على امن واستقرار اليمن وفي اطار التمسك بالشرعية ورفض الانقلاب عليها وعدم التعامل مع ما يسمى بالاعلان الدستوري ورفض شرعيته واعادة الاسلحة والمعدات العسكرية الى الدولة وعودة الدولة لبسط سلطتها على كافة الاراضي اليمنية والخروج باليمن الى بر الامان بما يكفل عودة الامور الى نصابها وان تستانف العملية السياسية وفقا للمبادرة الخليجية واليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني وان لا يصبح اليمن مقرا للمنظمات الارهابية والتنظيمات المتطرفة كما ندعو كافة المكونات السياسية اليمنية الى سرعة الاستجابة لطلب فخامة الرئيس عبد ربه منصور هادي باستئناف الحوار مع كافة الفرقاء.

واكدوا على ما ورد في البيانات الصادرة عن اللجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الاسلامي على المستوى الوزاري (15 فبراير 2015 - جدة) وعن البيانات الصادرة عن الاجتماعات الاستثنائية لوزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي في 21 يناير 2015 - 7 فبراير 2015 -1 4 فبراير 2015 ) بشان الاوضاع الخطيرة في الجمهورية اليمنية وقرار القمة العربية ال26 (29 مارس 2015) وبيان البرلمان العربي في 17 فبراير 2015.

ورحبوا بعملية اعادة الامل للنهوض باليمن واعادة اعماره معربين عن عميق تقديرهم لمبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ال سعود في انشاء مركز موحد لتنسيق وتقديم المساعدات للشعب اليمني ونحث كافة الدول بما فيها دول المنظمة والمنظمات والهيئات الاقليمية والدولية بما فيها الهيئات التابعة لمنظمة التعاون الاسلامي العاملة في المجال التنموي وفي المجال الانساني الى تقديم المساعدات وتبني برنامج دولي للدعم الاقتصادي والتنموي الشامل لاعادة بناء اليمن.

أضف تعليقك

تعليقات  0