حملة بنيويورك لوقف الدعم الدولي لنظام السيسي

دشن نحو خمسين أكاديميا وناشطا ومنظمة أهلية من دول مختلفة حول العالم حملة في مدينة نيويورك الأميركية، لجمع تواقيع تهدف إلى وقف الدعم الدولي لإدارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لما ارتكبه من انتهاكات في مصر.

وتأتي هذه الحملة التي انطلقت أمس الجمعة بعد نحو أسبوعين من صدور أحكام بالإعدام بحق الرئيس المعزول محمد مرسي وآخرين.

وطالب الناشطون من المؤسسات الدولية -وفي مقدمتها الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي- بوقف كافة أشكال الدعم المقدمة من قبلهم للسيسي، واتخاذ خطوات ملموسة في هذا الشأن.

واعتبر القائمون على الحملة أن السكوت حيال ما يرتكبه النظام المصري وتقديم العون الخارجي له، كان له بالغ الأثر في ارتكاب جرائم وانتهاكات لحقوق الإنسان في البلاد"، مطالبة بالأخذ في الاعتبار "نتائج دعم النظام المصري وآثارها على الشعب.

كما طالبوا بإدانة ما وصفوها بالمجازر التي ارتكبت بيد الدولة في مصر، وبسحب كافة أشكال الدعم للنظام.

وهذه الحملة ليست الأولى من نوعها، فقد تعهدت أحزاب وجمعيات حقوقية فرنسية في فبراير/شباط الماضي بتدشين حملة ضد قرار باريس بيع طائرات مقاتلة من طراز رافال إلى مصر، معتبرة ذلك عارا على جبين فرنسا.

وكانت أحزاب ومنظمات حقوقية دولية معروفة قد وجهت انتقادات لما وصفتها بالانتهاكات الحقوقية في مصر.

فقد دعا حزب الخضر الألماني المعارض قبل أيام المستشارة أنجيلا ميركل لإلغاء لقائها المقرر مع الرئيس السيسي في برلين بداية يونيو/حزيران المقبل، معتبرا أن القمع الهائل بمصر خلال الأسابيع الأخيرة دلل بوضوح على عدم اهتمامه بإحداث تطور ديمقراطي في بلاده.

واتهمت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا السلطات المصرية بتصفية المعارضة، واعتبرت في تقرير سابق أن محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي مسيسة.

من جانبها طالبت منظمة هيومن رايتس ووتش في وقت سابق من السلطات المصرية إلغاء أحكام الإعدام التي تصدر بالجملة عن المحاكم المصرية بحق مناهضي الانقلاب.

يشار إلى أن السلطات المصرية شنت عقب الانقلاب الذي قاده الرئيس الحالي يوم 3 يوليو/تموز 2013، حملة اعتقالات وملاحقات بحق قياديي الإخوان المسلمين وزجت بالمئات منهم في السجون، وأصدرت بحقهم أحكاما بالإعدام والمؤبد بالجملة.

أضف تعليقك

تعليقات  0