الشيخ أحمد الفهد: بلاتر الرجل المناسب لرئاسة الفيفا

أبلغ الشيخ أحمد الفهد الصباح - وهو واحد من أكثر الشخصيات نفوذا في عالم الرياضة - رويترز في مقابلة أن سيب بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) هو الشخص المناسب لهذا المنصب ويجب أن يعاد انتخابه لاربع سنوات أخرى يوم الجمعة.

وكان الشيخ الكويتي يتحدث قبيل انتخابات رئاسة الفيفا يوم الجمعة حيث من المتوقع أن يتفوق بلاتر على منافسه الأمير الأردني علي بن الحسين (39 عاما) رغم الأزمة الحالية المحيطة بالاتحاد الدولي.

وقال الشيخ أحمد - الذي انتخب عضوا في اللجنة التنفيذية للفيفا الشهر الماضي في المؤتمر السنوي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم - إن الرجل السويسري البالغ عمره 79 عاما لا يزال يمتلك مساندة الكتلة الآسيوية.

وأبلغ رويترز في فندق باور اولاك حيث تم القبض على سبعة من مسؤولي الفيفا يوم الاربعاء الفيفا يجب أن يمتلك قائدا لديه الكثير من الخبرة.

وأضاف ليس هذا فقط لكن يجب أيضا أن يكون شخصا أظهر التزاما قويا للاتحاد الآسيوي لكرة القدم على مدار السنوات وبلاتر فعل ذلك. "الأمير علي رجل جيد.. أعمل معه وكنت داعمه الأساسي في الماضي. إنه مثل شقيقي.

أمامه مستقبل جيد لكني أعتقد أنه متعجل قليلا. أعتقد أنه كان بحاجة للحصول على ثقة آسيا أولا قبل أن ينال ثقة المجتمع الدولي.

وحقيقة أن آسيا - باستثناء استراليا التي أعلنت مساندتها للأمير علي يوم الخميس - تقف بقوة وراء بلاتر من المرجح أن تلعب دورا حاسما في انتصار من المفترض أن يكون سهلا للسويسري.

وتملك آسيا 47 صوتا من بين 209 أعضاء في الفيفا لديهم حق التصويت في انتخابات الرئاسة يوم الجمعة بعد اكتمال كل الأعمال الأخرى في المؤتمر السنوي للفيفا.

وينظر مراقبون إلى الشيخ أحمد نفسه - رئيس المجلس الاولمبي الآسيوي - كرئيس محتمل للفيفا.

وبينما من الممكن أن يكون الشيخ أحمد (51 عاما) مرشحا في يوم ما فإن مصدر قلقه الحالي هو المشاكل التي تحاصر الاتحاد الدولي.

واهتز الفيفا يوم الاربعاء عندما ألقي القبض على سبعة من مسؤوليه في زوريخ بناء على أمر من مكتب التحقيقات الاتحادي كما تم اتهام آخرين عبر وزارة العدل الامريكية في نيويورك.

وفي الوقت نفسه فتحت الشرطة السويسرية تحقيقها الخاص في مزاعم فساد شابت كأس العالم 2018 و2022.

الانفصال مستبعد وأدى ذلك لأن يلمح ميشيل بلاتيني رئيس الاتحاد الاوروبي لكرة القدم إلى أن منظمته القوية قد تنفصل عن الفيفا. ويعتقد الشيخ أحمد أن الانفصال خطأ وأمر مستبعد.

وقال أشك أن ذلك سيحدث. أعتقد أن الناس الذين يحبون التماسك والوحدة ويحبون كرة القدم سيبقون متحدين. "اذا أراد أناس الانفصال عن الأسرة الكبيرة.. لا أعتقد أن ذلك سيمثل مفهوما جيدا للحركة.

أتفهم ما يقولونه. أحترم كل آرائهم لكن يجب عليهم بذل جهد أكبر عن طريق لوائحنا اذا كان لهم رأي آخر. "الاتحاد الاوروبي لكرة القدم لديه الأغلبية في اللجنة التنفيذية.. يمتلك أكبر عدد من الأماكن في كأس العالم والألعاب الاولمبية.

المال موجود في اوروبا لكن العديد من الرعاة من آسيا.

وتساءل الشيخ أحمد أيضا لماذا تم القبض على مسؤولين من الامريكتين في الأساس في زوريخ وليس اثناء المؤتمر السنوي لاتحاد امريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (الكونكاكاف) الذي جرى مؤخرا.

وتابع بينما أنا في غاية السعادة لوجودي في المؤتمر السنوي فإنه ليس هادئا مثلما توقعنا جميعا بسبب مكتب التحقيقات الاتحادي. "لكن ذلك يثير بعض الأسئلة.

الناس يتساءلون لماذا حدث ذلك في زوريخ وليس في الجمعية العمومية للكونكاكاف قبل ستة أسابيع. "يجب علينا احترام ما يحدث لأننا نريد بيئة نظيفة لكرة القدم لكننا أيضا لا نرغب أن نكون محور التقارير الاعلامية.

لا أعتقد أن ذلك من العدل بالنسبة للفيفا وللرياضة التي يتابعها مليارات الناس.

لم يكن هذا الوقت المناسب.. كان من الأفضل أن يحدث ذلك في الكونكاكاف لأن القضية متعلقة بالكونكاكاف أكثر من الفيفا.

نرغب في بيئة أفضل ومكافحة الفساد ومكافحة المراهنات غير القانونية وأي شيء سيساعدنا في تقليص هذه المشاكل سنرحب به.

أضف تعليقك

تعليقات  0