اختبارات الكلى تتنبأ بمشاكل القلب والأوعية

قالت دراسة جديدة إن الاختبارات البسيطة المصمّمة لتقييم وظائف الكلى يمكن أن تكون فعّالة في التنبؤ بمشاكل القلب والأوعية الدموية أكثر من الاختبارات التقليدية كقياس الضغط والكولسترول.

وبحسب هذه النتائج يمكن توقع مخاطر أمراض مثل النوبة القلبية والسكتة الدماغية بواسطة فحوصات الكلى.

نُشرت الدراسة في مجلة "لانسيت" المتخصصة في الغدد الصمّاء.

وقال مؤلف الدراسة البروفيسور كونيهيرو ماتسوشيتا من:

"على مقدمي الرعاية الصحية الذين يتعاملون مع مشاكل تلف الكلى تزويد المعلومات التي توجد لديهم لأخصائي القلب والأوعية. المصابون بمرض الكلى المزمن أكثر عرضة للإصابة بمشاكل القلب بمقدار الضعف، وغالباً ما يتوفى مرضى الكلى بالقلب".

وأضاف ماتسوشيتا: 

تخبرنا هذه النتائج أن بإمكاننا فعل ما هو أفضل بواسطة المعلومات التي لدينا عن مرضى الكلى.

تشير نتائج الدراسة الجديدة إلى أهمية اختبارين رئيسيين هما: اختبار الكرياتينين في الدم، واختبار قياس نسبة الزلال في البول، إلى جانب الاختبارات التقليدية الخاصة بالكوليسترول والضغط.

توصلت الدراسة إلى أن نتائج هذه الاختبارات التي تتم لتقييم وظائف الكلى يمكن أن تساعد الأطباء على اتخاذ قرارات توجيهية للمريض بخصوص نمط حياته لحمايته من مشاكل القلب والأوعية الدموية.

دعت نتائج الدراسة إلى إدماج عملية تقييم القلب ضمن الاختبارات والفحوصات الخاصة بوظائف الكلى.

أضف تعليقك

تعليقات  0