منظمات حقوقية عراقية : اغتيال 53 عالما عراقيا واختفاء27

حذرت منظمات تعنى بحقوق الإنسان من تجدد حالات اغتيال العلماء عاد يطل وسط صمت حكومي ومجتمعي،

مذكرة بحملة غير مسبوقة لقتل وتهجير الالاف من علماء العراق، خلال الأعوام التي تلت غزو العراق، والتي بلغت ذروتها خلال عامي 2006 و2007. وذكرت ثلاث منظمات عراقية في بيانات لها، أن العشرات من الكفاءات العراقية قتلوا في بغداد ومدن أخرى من البلاد منذ مطلع العام الحالي،

بينهم أساتذة جامعات وخبراء ومستشارون في قطاعات مختلفة من الدولة العراقية. وقال رئيس منظمة (عون) العراقية لحقوق الإنسان، حسين الوكيل، إن المنظمة سجلت اغتيال 53 عالما عراقيا واختفاء 27 اخرين منذ مطلع العام الحالي وحتى الان، معظمهم في بغداد وديالى وصلاح الدين وبابل ومدن جنوبي العراق كالبصرة. وأضاف الوكيل،

أن "كافة الكفاءات العراقية التي تمت تصفيتها من حملة شهادة الدكتوراه، ويعملون في الجامعات العراقية والمؤسسات الأخرى، وهم عادوا إلى العراق بعد أن تركوا البلاد عقب الغزو،

ضمن برنامج أطلقه رئيس الوزراء السابق نوري المالكي لعودة الكفاءات مقابل منحهم منازل وسيارات ومرتبة بدرجة مدير عام، وهو البرنامج نفسه الذي أثنت عليه الأمم المتحدة ودعمته بشدة.

وأوضح أن "اخر الكفاءات العراقية التي تم اغتيالها هو الدكتور وليم بطرس شابا، وكان أخصائيا بأمراض الدم والأمراض السرطانية، ويبلغ من العمر 69 عاما، أعقبه اغتيال نائب نقيب المهندسين العراقيين عبد الله الجبوري،

وهو واحد من ثلاثة علماء عرب حصلوا على اعتماد دولي في إنكلترا بهندسة النفط وحلول التنقيب". مؤكدا أن "عمليات الاغتيال تجري بشكل مدروس يتم خلالها انتقاء الشخصيات المؤثرة التي كانت تشكل بصيص الأمل الوحيد لإعادة وضع الوزارات العراقية على الطريق الصحيح".

وسجلت دائرة الجوازات العراقية مغادرة أكثر من 400 عالم عراقي في مجالات عدة البلاد خلال الأشهر الستة الماضية، معظمهم هاجر إلى أوروبا عبر مكاتب الهجرة التابعة للأمم المتحدة في اسطنبول وأبو ظبي وعمان.


أضف تعليقك

تعليقات  0