إردوغان يتحدى خصومه في العثور على مرحاضه الذهبي

مع بدء العد التنازلي للانتخابات النيابية في تركيا المقررة يوم الأحد المقبل، أخذت الحملة الانتخابية منحى غير متوقع بعد أن وصلت التحديات إلى مراحيض قصر الرئيس التركي رجب طيب إردوغان. ADVERTISING وتحدى إردوغان زعيم المعارضة التركية كمال كيليتش دار أوغلو في إثبات أن مقعد المراحيض في قصره مصنوع من الذهب، وتعهد بالاستقالة من منصبه إذا عثر على تلك المراحيض.

وهذا الجدل غير المسبوق أطلقه دار أوغلو، زعيم حزب الشعب الجمهوري، إذ هاجم نهاية الأسبوع الماضي جنون العظمة لدى إردوغان عندما بنى قصرا يتجاوز عدد غرفه الألف.

وانتقد خلال تجمع السبت الماضي في أزمير «سادة أنقرة» الذين «شيدت لهم القصور وسلمت لهم طائرات وتم شراء سيارات مرسيدس لهم (...) حتى أن أغطية مراحيضهم من الذهب».

ورد إردوغان خلال مقابلة تلفزيونية بجدية على ادعاءات خصمه داعيا إياه إلى التحقق منها في القصر.

وأضاف: «إذا كان الأمر صحيحا سأقدم استقالتي». وبجدية أعلن أمين عام رئاسة الجمهورية فاهري كاسيرغا أمس أنه سيوجه إلى كيليتش دار أوغلو دعوة رسمية.

من جهة أخرى، هدد إردوغان علنا صحيفة «جمهورييت» اليومية المعارضة بعد أن نشرت صورا قيل إنها لشاحنات تابعة لجهاز الاستخبارات التركي تحمل أسلحة إلى المعارضة المتطرفة في سوريا.

وقال إردوغان «أعتقد أن الشخص الذي كتب هذا المقال الحصري سيدفع ثمنا باهظا لذلك (...) لن أسمح له بالإفلات من العقاب».

كما واصل هجومه على صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية واتهمها بالتدخل في شؤون بلاده الداخلية بعدما نشرت مقالة تنتقد فيها بشدة حكم إردوغان وتتهمه بشن حملة قمع قبل الانتخابات.

أضف تعليقك

تعليقات  0