(الهجرة الدولية) تشيد بمساهمة الكويت في تخفيف معاناة النازحين بالعراق

أشاد رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في العراق الدكتور توماس لوثر فايس اليوم بمساهمة دولة الكويت في تخفيف معاناة النازحين في العراق والذين يواجهون أوضاعا مأساوية وخطيرة ازدادت مع اضطراب الوضع الأمني هناك.

وقال فايس في مؤتمر صحافي أقيم في (بيت الأمم المتحدة) إن للكويت ودول الخليج دورا بارزا في تقديم المساعدة إلى الشعب العراقي حيث تم تقديم مساعدات (غير غذائية) ساهمت في مساعدة 70 ألف شخص يعانون وضعا امنيا مضطربا فضلا عن قسوة الطبيعية على مدار العام.

وأوضح فايس أنه التقى خلال زيارته إلى الكويت مسؤولي الهيئات الاغاثية وجمعية الهلال الأحمر الكويتية والجمعيات الخيرية ودبلوماسيين بهدف تقديم المزيد من الدعم مؤكدا أنه رغم الكرم الخليجي في دعم العراق إلا أن هناك عجزا في سد حاجات النازحين التي تتطلب استمرار تدفق مثل هذه المساعدات تجنبا لمخاطر تقليصها.

وأشار إلى الدور الكبير لدولة الكويت في تقديم مساعدات إلى النازحين في العراق على هيئة مشتقات الكيروسين والتي ساهمت بشكل كبير على التدفئة في شتاء العراق القارس.

وأكد رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة أن العراق يشهد حاليا عمليات تهجير قسري تعد الاكبر في تاريخه على يد الجماعات الإرهابية وشملت مناطق تعادل ثلث مساحة العراق اخرها الأنبار حيث بلغ عدد المهجرين قسرا 3 ملايين نسمة يواجهون نقصا في كافة الخدمات مما يؤثر على تنفيذ عملية الإغاثة الانسانية.

وأوضح أن المهجرين إلى جانب معاناتهم الجسدية والنفسية يعانون من انتهاك صارخ لحقوقهم من قبل الجماعات المسلحة ما يشكل كارثة انسانية غير مسبوقة في التاريخ الحديث مشيرا إلى التنسيق بين المنظمة الدولية للهجرة والمؤسسات الانسانية التابعة للأمم المتحدة من أجل التدخل لانقاذ حياة النازحين وتوزيع المساعدات المعيشية لاسيما المخيمات والأغذية والأدوية فضلا عن الدعم الاجتماعي للعائلات المتضررة.

ولفت إلى حرص المنظمة على تكوين قاعدة بيانات للنازحين لمعرفة كيفية توجيه الاغاثة لهم مشيرا في الوقت ذاته إلى امتلاك المنظمة برامج لإعادة الوضع المعيشي والنسيج الاجتماعي العراقي والذي تضرر بفعل هذه الأزمة لكن جميعها أمور تتطلب توافر عنصر الاستقرار.

وبين فايس أن عمليات الإغاثة التي تقوم بها المنظمة في العراق تعتبر واحدة من أهم ثلاث عمليات مشابهة تنفذها حول العالم حيث يعمل لديها أكثر من 650 عاملا في العراق 620 منهم من العراقيين يتوزعون بين العاصمة بغداد والبصرة وأربيل مشيدا بخبراتهم في هذا المجال.

أضف تعليقك

تعليقات  0