مسؤول في المعارضة: لا يمكن إعادة شرعية بشار الأسد

كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن اجتماعين للمعارضة السورية في القاهرة والرياض، وحملت بعض الاحاديث شائعات تفصح عن نية مصرية، لاعادة انتاج بشار الأسد، بسبب ما قيل إنها مخاوف من سيطرة الإخوان المسلمين او المتطرفين على السلطة في سوريا، حال سقوطه.

الا أن مسؤولا في المعارضة السورية نفى ذلك مؤكدا أن القاهرة كما الجميع ، تعلم أنه لا يمكن اعادة الشرعية للأسد، إضافة الى أن موقف السعودية من الملف السوري واضح لم يتبدل.

اعتبر أديب الشيشكلي سفير الائتلاف الوطني السوري المعارض، أن القاهرة كما جميع الأطراف العربية متأكدة أنه لا يمكن اعادة شرعية بشار الأسد.

وجاء كلامه لـ"ايلاف" جاء تعقيبا على مؤتمر المعارضة السورية المزمع عقده في القاهرة بتاريخ 8 و 9 الشهر الجاري .

الشيشكلي ورغم منصبه في الائتلاف قال إن عدم نجاح الائتلاف في كونه ممثلا للشعب السوري يضم جميع الاصوات في الداخل والخارج، لظروف عدة، أدى الى كثرة المؤتمرات .

وأضاف عندما تكون القيادة غير قادرة على رص الصفوف، سنرى محاولات متكررة من تجمعات مختلفة لتحاول تصدر الواجهة وهي كثيرة.

ولفت الى ان ما يحدث اليوم في سوريا، يحتاج الى أكثر من مجرد اجتماع او مؤتمر وأن اي اجتماع سياسي لا يضم القوى المسلحة، لن يكون له اي تأثير على الارض وأن السياسيين ما زالوا بعيدين عن حملة السلاح.

ورأى أن اجتماع القاهرة للمعارضة السورية، من الممكن أن يشكل مرتكزًا لإقناع الروس بالتخلي عن بشار الاسد بطريقة أو بأخرى، وخاصة بعد فشل الاجتماعات التي عقدتها المعارضة السورية في موسكو، لافتا بهذا الصدد الى تصريحات وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره المصري سامح شكري في القاهرة الاسبوع الجاري، حيث قال الجبير إن التنسيق بين مصر والسعودية مستمر بخصوص سوريا واليمن، وإن الجميع متفقون على أن لا دور للأسد في مستقبل سوريا، وهناك محاولات لإقناع روسيا بالتخلي عنه.

وأكد أن الروس بحاجة الى مخرج للتخلي عن الأسد، ونفى في هذا الصدد كل الإشاعات التي تتحدث عن محاولة مصرية لانقاذ الأسد وقال إن المصريين يدركون جيدا انه لا يمكن إعادة شرعية الأسد كما ان موقف السعودية موقف واضح من الملف السوري، لم يتبدل والمصريون لا يمكنهم الخروج عن حلفائهم الرئيسيين الداعمين لهم ويقصد المملكة العربية السعودية .

وأشار الى أنه اذا توصلنا الى اتفاق روسي سعودي بموافقة موسكو على التخلي عن الأسد فسنلمس هذه النتائج في اجتماع الرياض للمعارضة السورية.

واختتم اخيرًا بأن الوضع خطير، لأن الأسد سيظل متمسكا بالسلطة حتى الرمق الاخير، والعصابات الإيرانية القادمة الى دمشق والساحل، ستكون نتيجتها كارثية خاصة على أبناء الطائفة العلوية في الساحل السوري .

أضف تعليقك

تعليقات  0