بي بي سي تعلن وفاة الملكة اليزابيث بالخطأ

خلال بروفة تجريبية كانت تجريها ال بي بي سي، على بث صيغة نعي في حالة وفاة احد افراد العائلة المالكة، قامت الصحافية أهمين خواجة بإرسال تغريدة عبر تويتر أعلنت فيها وفاة الملكة اليزابيث، ما جعلها تواجه إجراءات انضباطية.

  تواجه صحافية إذاعية في بي بي سي، اتخاذ إجراءات انضباطية بحقها بعد أن قتلت الملكة اليزابيث معلنة وفاتها في تغريدة على تويتر.

وكانت الصحافية أهمين خواجة ، أرسلت التغريدة التي تعلن فيها وفاة الملكة خلال بروفة تجريها بي بي سي على بث صيغة النعي، في حالة وفاة أحد افراد العائلة المالكة.

ونقلت صحيفة الديلي تلغراف عن مصادر في بي بي سي، أن الصحافية لم تكن مشاركة في البروفة، ويبدو انها سمعت التمرين على النعي بطريق الصدفة، فأرسلت تغريدتها ظناً منها بأنه "خبر عاجل.

وأعاد متابعو خواجة على تويتر إرسال تغريدتها عدة مرات قبل أن تكتشف خطأها وتحذفها كاتبة في تغريدة أخرىنذار كاذب: حذفت التغريدات السابقة.

خرق البروتوكول واعتذرت بي بي سي عن الخطأ، ولكن سارت شائعة موت الملكة بسرعة حتى ان قصر بكنغهام شعر بأن ليس لديه من خيار سوى إصدار بيان يؤكد فيه ان الملكة بصحة جيدة، منتهكا بروتوكول البلاط نفسه، بعدم التعليق على التكهنات التي يجري تداولها عن صحة العائلة المالكة.

وكان رئيس قسم جمع الأخبار في بي بي سي جونثان مونرو، ابلغ العاملين خلال التمرين على نعي الملكة بعدم تداول البروفة على شبكات التواصل الاجتماعي.

واصدرت بي بي سي بيانا قالت فيه ان تغريدات أُرسلت من حساب صحافية في بي بي سي خلال إجراء بروفة تقنية على نعي، تقول ان مَصاباً ألمَّ بأحد افراد العائلة المالكة، وان التغريدات حُذفت بسرعة، ونحن نعتذر عن أي اساءة.

وقالت مصادر لصحيفة الديلي تلغراف، إن التغريدات أُرسلت "كنتيجة مباشرة" لسماع النعي بطريقة الصدفة خلال التمرين عليه واعتُبر النبأ حقيقة.

وقالت بي بي سي، إن تحقيقاً سيُفتح في اطار العملية الانضباطية المعتمدة في المؤسسة.

مصادفة وصادف تداول التغريدة مع وجود الملكة في أحد مستشفيات لندن لإجراء فحوص طبية. وقال متحدث باسم قصر بكنغهام ان الملكة حضرت فحصها الطبي السنوي في مستشفى الملك ادورد السابع في لندن، وان هذا كان موعداً روتينياً محدداً من قبل وهي الآن غادرت المستشفى". وتجري بي بي سي بروفات في حال وفاة الملكة أو غيرها من كبار افراد العائلة المالكة، مرة واحدة على الأقل في السنة .

أضف تعليقك

تعليقات  0