شجّعي زوجك بالمشاركه في تربيه طفلكما

بعض الزوجات تشتكين من أن أزواجهن لا يقومون بالمشاركة معهن في تحمل مسؤولية تربية أطفالهن، فالزوج قد لا يتشارك مع زوجته في رعايتهم و الإهتمام بهم و خاصة لو كان طفلهما الأول وقد لا تعرف الزوجة كيف تتصرف إزاء هذا الأمر.

هذه المشكلة تنشأ بشكل كبير بين الزوجين عندما يكونا صغيران بالسن أو أن يكونا قد تزوجا بعد قصة حب فهذه النوعية يكونا تحدثا طوال الوقت عن نفسيهما و علاقتهما سوياً و لم يأتِ ذكر لأية مسؤوليات أو أطفال.

لكن الزيجات التقليدية تكون واقعية بشكل أكبر فالزوج و الزوجة ينظران للزواج على أنه تأسيس لأسرة و إنجاب أطفال و تكوين حياة.

و بالنسبة للزوجة في الحالتين فإنها تستطيع التكيف بشكل أسرع من الزوج لأن الأمومة طبيعة غريزية فيها لكن مشاعر الأبوة عند الرجل قد لا تظهر إلا بعد إنجاب الأطفال.


و من أجل هذا الأمر فنحن نقدم لكِ 10 طرق لتساعدك كي تشجعي زوجكِ على المشاركة معكِ في تربية الطفل. 

عند طلب المساعدة من زوجك اطلبيها في وقت يكون فيه مرتاحاً من الناحية النفسية و البدنية فلا تختاري الأوقات التي يعود فيها من عمله أو التي يرغب في النوم فيها.

– عندما يستجب لكِ أشكريه و أظهري سعادتكِ لهذا و أكدي عليه أن مساعدته ضرورية و واجبة.

– قبل ولادة إبنكِ إجعلي زوجكِ يشارككِ في إختيار الملابس الخاصة به و المستلزمات التي ستقومين بإستخدامها معه.

– عند ذهابكِ لمتابعة حملكِ إجعلي زوجكِ يذهب معكِ لرؤية جنينكِ و هو مازال في بطنكِ.

– إجعلي زوجكِ يضع يده على بطنكِ كي يشعر بحركة طفليكما. – لا تقومي بإنتقاد طريقة تعامل زوجكِ مع طفلكما و أجعليه يبدي آراءه و إقترحاته بشأن الأمور المتعلقة به حتى لو لم يكن لديه خبرة في التعامل مع الأطفال.

– إجعلي زوجك يفهم بعض التصرفات التي فعلها طفلكِ و أهتمي بإخباره عنها مثلاً عندما يبتسم أو يمسك أصبعه بيده أو عندما يكف عن البكاء عندما يحمله.

– إذا كان طفلكِ واعياً اجعليه يعرف و يفهم طريقة حب أبيه له عندما يشتري له لعبة أو يتحدث عن نجاحه في المدرسة أو في نصر رياضي.

– عندما يرجع زوجكِ إلى منزلكما بعد عمله و مازال مرهقاً لا تجعلي طفلكما يذهب إليه أو تدفعيه حتى يمسك به.

– قومي بإلتقاط بعض الصور لزوجكِ و طفلكِ معاً في مواقف جميلة عندما يكونان في نزهة سوياً أو يمرحان معاً على أن تكوني مشاركة معهما في نفس الصور.

أضف تعليقك

تعليقات  0