سينما الجيل العربي الجديد تنافس السينما التجارية لمهرجان وهران للفيلم العربي

حظيت سينما الجيل الجديد باهتمام النقاد والجمهور في الدورة الثامنة من مهرجان وهران للفيلم العربي بعدما دخلت عدة أفلام المنافسة في الفعاليات بعيدا عن البعد التجاري.

وقدم المخرج الأردني ناجي أبو نوار فيلم (ذيب) في اطار مسابقة الأفلام الطويلة والذي وصفه النقاد بأنه "قفزة نوعية تشهدها السينما الأردنية في الفترة الأخيرة.

ويتناول الفيلم قضايا متعددة تعبر عن الأخلاق العربية المتجذرة في الفرد العربي وتدور احداثه في فترة زمنية تعود الى الحرب العامية الأولى والبيئة البدوية في الأردن.

ويحكي الفيلم أحداث قصة الطفل ذيب واخيه حسين اللذين يقومان بمغامرات مع العساكر الانجليز بعد وفاة والدهما الا ان المغامرات تأخذ منحى مختلفا بعد مقتل حسين وتبدأ رحلة ذيب في الانتقام في وسط بيئة بدوية.

وحصل فيلم (ذيب) على تسع جوائز في مهرجانات دولية متعددة منذ 2014 واعتمد على ممثلين غير محترفين من بينهم حسن مطلق جاسر عيد وحسين سلامة.

ويعكس الفيلم الجزائري (راني ميت) لمخرجه ياسين محمد بن الحاج الذي عرض في اطار منافسة الأفلام الطويلة للدورة الثامنة لمهرجان وهران أيضا توجها جديدا في السينما العربية رغم الانتقادات التي وجهت للمخرج.

ويبرز (راني ميت) سيناريو معقدا عن عمر المنحدر من أسرة فقيرة الذي يدخل في دوامة مطاردات الشرطة بعد تورطه في سرقة سيارة لأحد الأشخاص راح ضحية جريمة قتل من قبل رفيقه.

وتأخذ قصة الفيلم منحى آخر لأنها تعالج أيضا خطورة آفة المتاجرة بالأسلحة النارية وانتشارها في وسط المنحرفين في قلب الأحياء الجزائرية الشعبية.

وأنتج فيلم (راني ميت) في عام 2014 وهو من تمثيل فنانين جزائريين بينهم عمر شوشان وليدير ايحاميشان واسماعيل بوداود.

وابهر الفيلمان الجمهور والاعلاميين لأنهما يتطرقان الى واقع عربي مليء بالتحديات والأحداث وتختلف فيه الظروف أيضا والفترة الزمنية.

أضف تعليقك

تعليقات  0