فريق غوص النادي العلمي ينتشل ثلاثة اطنان من المخلفات من (قاروه)

أعلن النادي العلمي الكويتي نجاح فريق الغوص التابع له في انتشال نحو ثلاثة اطنان من المخلفات الصلبة وشباك الصيد واطارات السيارات من جزيرة (قاروه) رغم العوامل العوامل الجوية الصعبة التي لم تحل دون اتمام المهمة بنجاح.

وقال مدير إدارة علوم البيئة البحرية في النادي محمد الراشد في تصريح صحافي اليوم ان الحملة البيئية التي اطلقها النادي يوم الجمعة لتنظيف شواطئ جزيرة (قاروه) بمناسبة اليوم العالمي للبيئة وانتهت مساء امس السبت اثمرت رفع مخلفات كبيرة كانت سببا في تلوث الجزيرة.

واضاف الراشد ان الفريق حرص على استخدام أحدث الوسائل التقنية لانتشال المخلفات من شواطئ الجزيرة والغوص لتنظيف القاع محذرا من خطورة ما تتعرض له البيئة البحرية بشكل عام والجزر الكويتية بشكل خاص من تعديات صارخة من شأنها الاخلال بالتوازن البيئي في البحر.

واوضح انه تم انتشال أنواع عدة من المخلفات منها شباك الصيد ومخلفات حديدية واطارات سيارات وغيرها والتي تتسبب في تدمير البيئة البحرية بالجزيرة مؤكدا ضرورة زيادة الوعي البيئي لدى مرتادي البحر من الهواة والغواصين ومراكب الصيد لوقف هذه التعديات.

وحذر مما تتعرض له الشعاب المرجانية من تآكل وتدمير سواء بفعل العوامل الطبيعية أو التدخل البشري من مرتادي البحر أو الصيادين مطالبا الجهات الرقابية بتكثيف دورها الرقابي لمنع المخالفات اهمية اجراء الدراسات العلمية حول كيفية حماية الجزر من التآكل.

وأكد الراشد ان الكويت كانت بحاجة فعلية لمجموعة من السياسات والتدابير التي تهدف في النهاية إلى حماية البيئة بمختلف مكوناتها ومنها البيئة البحرية التي تعرضت للعديد من التعديات في السنوات الأخيرة بفعل العامل البشري.

وأضاف ان قيام الجهات أصحاب العلاقة بتنفيذ بنود القانون البيئي الجديد والالتزام به سيعيد التوازن للنظام البيئي لما كان عليه طبقا للمعايير الدولية مؤكدا ان القانون سيعمل على صون حقوق البيئة وتحقيق التنمية المستدامة والحفاظ على التنوع الحيوي وما يتبعه من حفاظ على صحة الإنسان والكائنات الحية.

ودعا كافة الجهات ذات العلاقة الى ضرورة الالتزام بما ورد في القانون لحماية البيئة واهمية تنظيم الندوات التوعية لمختلف الفئات والتخصصات لالقاء الضوء على أحكامه وكيفية تطبيقه وشرح اللوائح التنفيذية له زيادة للوعي المجتمعي.

وأعلن اطلاق حملة توعوية بيئية اخرى وعدد من الأنشطة والفعاليات العلمية المتخصصة خلال الفترة المقبلة بمشاركة نخبة من الخبراء البيئيين واساتذة الجامعة والتي ستشهد المزيد من التعاون مع الهيئة العامة للبيئة بما يساهم في نشر الوعي البيئي.

 

أضف تعليقك

تعليقات  0