إطلاق سراح طيارَين روس اختطفهما مسلحون في دارفور

اعلنت السفارة الروسية في الخرطوم امس الافراج عن روسيين كانا خطفا في اقليم دارفور المضطرب غرب السودان في كانون الثاني الماضي بيد مجموعة مسلحة مجهولة بالقرب من زالنجي عاصمة ولاية وسط دارفور.

وقال المتحدث باسم السفارة ارتور سافوكوف وفقا لمعلومات تلقيناها من جهاز الامن والمخابرات السوداني (الجمعة) فقد تم اطلاق سراحهما بولاية وسط دارفور.

واضاف لم تدفع اي فدية ووفقا لجهاز الامن فقد اطلقا بطريقة سلمية.

وافاد مراسل وكالة فرانس برس ان سيرغي شيريبانوف وميخائيل انتوفيف وصلا بعد ظهر امس الى الخرطوم. وبدا الاثنان في صحة جيدة وشاركا في مؤتمر صحافي في المطار الى جانب السفير الروسي ومسؤولين سودانيين.

وقال المسؤول في جهاز الامن والمخابرات السوداني الفريق تاج السر عثمان في المؤتمر ان «الخاطفين والياتهم وسياراتهم تحت سيطرتنا، من دون ان يدلي بتفاصيل اضافية.

وكانت لجنة التحقيق في روسيا (الوكالة الروسية المكلفة التحقيقات الجنائية) اعلنت لدى خطف الروسيين انهما يعملان لحساب شركة الطيران الروسية يوتير.

وقالت الشركة انهما يعملان في السودان «في اطار عقد مع بعثة الاتحاد الافريقي والامم المتحدة لحفظ السلام في دارفور، من دون ان توضح وظيفتهما تحديدا. وتنتشر البعثة المذكورة منذ 2007 لحماية المدنيين وتامين المساعدة الانسانية في دارفور الذي يشهد اعمال عنف خلفت منذ 2003 اكثر من 300 الف قتيل واجبرت مليونين اخرين على النزوح وفق احصاءات الامم المتحدة.

من جهة اخرى اعلن متمردو جنوب السودان امس انهم سيطروا على حقول نفط رئيسية في شمال البلاد بعد اسابيع من القتال العنيف مع القوات الحكومية.

وقال المتحدث باسم المتمردين جيمس غاتيت داك ان كل البنية التحتية النفطية في ولاية الوحدة اصبحت الآن في ايدي المتمردين، مضيفا ان القوات الموالية لنائب الرئيس السابق رياك مشار تسعى الان للاستيلاء على حقول النفط في ولاية اعالي النيل المجاورة لحرمان حكومة الرئيس سلفا كير من عائدات النفط.

واضاف «ليس هناك حاليا اي انتاج للنفط في ولاية الوحدة.

جميع حقول النفط في جنوب السودان هي هدف لنا للسيطرة عليها وايقاف عملها.

واضاف داك ان «الخطة تقضي بوقف انتاج النفط في كل من ولايتي الوحدة واعالي النيل.

هاتان هما الولايتان الوحيدتان المنتجتان للنفط في جنوب السودان. نريد ان نمنع نظام سلفا كير من استخدام عائدات النفط لتمويل الحرب.

واكدت الحكومة ان قتالا عنيفا دار مؤخرا في ولاية الوحدة، لكنها لم تعط مزيدا من التفاصيل.

واكد طرفا القتال ان المعارك وقعت حول مدينة ملكال المدمرة، عاصمة ولاية اعالي النيل والبوابة المؤدية الى حقول النفط الرئيسية في البلاد.

وتبادل الطرفان السيطرة على مدينة ملكال مرارا منذ اندلاع النزاع في جنوب السودان في كانون الاول 2013، وهي حاليا بيد الحكومة، ودمر القسم الاكبر منها في معارك سابقة.

وقال وزير الاعلام في ولاية اعالي النيل بيتر هوث تواش لموقع سودان تريبيون ان الحكومة المحلية اضطرت لنقل مقرها الى الشمال لان «ليس لديها حاليا مبان تعمل فيها» في ملكال بعدما دمرت بالكامل.

أضف تعليقك

تعليقات  0