أنباء عن طرد القوات السورية مسلحي الدولة الإسلامية من مدينة الحسكة

تفيد تقارير بأن القوات السورية تمكنت من طرد مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية من مدينة الحسكة الواقعة في الشمال الشرقي من سوريا. وقال ناشطون ووسائل إعلام تابعة للحكومة السورية إن الجيش السوري تصدى لأكبر هجوم تعرضت له مدينة الحسكة حتى الآن.

وكانت تقارير أفادت قبل يومين بأن مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية وصلوا إلى مشارف المدينة في أعقاب هجمات انتحارية على نقاط تفتيش نصبها الجيش على مشارف المدينة لمنع مسلحي الدولة الإسلامية من التقدم صوب وسط المدينة.

ويعتبر تنظيم الدولة الإسلامية المدينة ذات أهمية استراتيجية بالنسبة إليه لأن السيطرة عليها من شأنها أن تتيح له ربط المناطق التي سيطر عليها في العراق بتلك التي سيطر عليها في أجزاء أخرى من سوريا.

وقال ناشطون إن القوات الكردية التي تسيطر على جزء من المدينة شاركت في القتال من أجل طرد مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية.

وكانت اشتباكات ضارية دارت بين الجيش السوري ومسلحي الدولة الإسلامية الذين حاولوا التقدم صوب وسط الحسكة. وقصفت طائرات الجيش السوري مسلحي التنظيم المتشدد في محاولة لوقف تقدمهم، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان الموجود في بريطانيا.

وشن التنظيم هجوما واسعا خلال الأسبوع المنصرم مستهدفا المناطق التي تسيطر عليها القوات الحكومية في مدينة الحسكة المقسمة إلى مناطق يسيطر عليها الجيش السوري وأخرى تديرها وحدات حماية الشعب الكردية.

ويأتي ذلك بعد خسائر كبيرة تكبدها التنظيم الشهر الماضي أمام مسلحي الوحدات الكردية شمال شرقي سوريا.

واستخدم مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية عشرات السيارات المفخخة في هجومه على الحسكة. وكانت تقارير أفادت بأن مسلحي التنظيم سيطروا على نقاط مهمة بينها سجن ومحطة كهرباء بالقرب من الحسكة.

وقال ناشط محلي إن الحسكة بلا كهرباء منذ ذلك الحين، بحسب وكالة فرانس برس.

وذكر المرصد السوري أن المواجهات خلال المنصرم الحالي أسفرت عن مقتل العشرات من كلا الجانبين. وأوضح أن الاشتباكات أسفرت عن مقتل 71 شخصا من الموالين للحكومة السورية ونحو 59 من مسلحي التنظيم المتشدد.

أضف تعليقك

تعليقات  0