المعتوق: احمل رسالة امل من صاحب السمو الى اللاجئين والنازحين السوريين

قال رئيس الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية ومبعوث الامين العام للأمم المتحدة للشؤون الانسانية المستشار في الديوان الاميري الدكتور عبدالله معتوق المعتوق اليوم ان حضوره الى المقر الاوروبي للأمم المتحدة (قصر الامم) في جنيف لتوزيع التزامات الكويت تجاه اللاجئين السوريين على المنظمات الاممية والدولية رسالة بان الكويت لن تنسى محنة هذا الشعب الشقيق.

واضاف المعتوق في مؤتمر صحفي قبل بدء مراسم توزيع المنحة الكويتية ان هذه الاحتفالية هي ايضا رسالة امل من صاحب السمو امير البلاد حفظ لله ورعاه الى اللاجئين والنازحين السوريين الذين يعانون وما زالوا يعانون من آثار الحرب.

واكد انه لواقع مؤسف ان الصراع في سوريا قد توغل على مدى اربع سنوات الى اعماق من اليأس مع ازدياد الوضع سواء يوما بعد يوم اذ لا يزال الوضع الانساني مستمرا في التدهور بمعدل ينذر بالخطر.

وأوضح انه وعلى الرغم من ان الامم المتحدة تقدم المساعدات الى الملايين من المحتاجين لا تزال هناك عوائق تمنع وصول المساعدات لنحو 8ر4 مليون شخص لاسيما في المناطق المحاصرة.

واكد ان الالتزامات التي تعهدت بها دولة الكويت في 31 مارس الماضي من هذا العام لدعم الوضع الانساني في سوريا سيتم توجيها من خلال منظومة العمل الانساني المتعدد الاطراف حيث تؤمن دولة الكويت بأهمية تنسيق الجهود المبذولة لرفع المعاناة عن الشعب السوري ومن ثم مساندتها للمجتمع الانساني الدولي.

واوضح ان مفوضية الامم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين ستحصل على قرابة 121 مليون دولار من المنحة الكويتية و45 مليون دولار ستذهب لصالح برنامج الاغذية العالمي التابع للأمم المتحدة ومثلها لمنظمة الامم المتحدة للطفولة (يونيسف) و20 مليونا لكل من منظمة الصحة العالمية واللجنة الدولية للصليب الاحمر.

واضاف ان برنامج الامم المتحدة الانمائي وكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا) سيحصل كل منها على 15 مليونا وعشرة ملايين لفائدة منظمة الهجرة الدولية وخمسة ملايين لكل من منظمة الامم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) والهيئة الخيرية الاسلامية العالمية وجمعية الهلال الاحمر الكويتي ومكتب الامم المتحدة لتنسيق المساعدات الانسانية.

واكد المعتوق في تصريح له وجود برامج تنسيق متكاملة بين دول الكويت والمنظمات الدولية والاممية عبر وفد الكويت الدائم لدى الامم المتحدة في جنيف لتقييم صرف هذه المبالغ على مراحل زمنية كل ثلاثة اشهر.

واضاف ان التنسيق يضمن ايضا احتياجات الدول المضيفة للاجئين السوريين اذ تحملت تلك الدول تبعات استقبال ملايين اللاجئين السوريين سواء في تركيا او لبنان او العراق او الاردن ومصر.

وأضاف ان هذا التنسيق يتم عبر قنوات محددة تشارك فيها منظمات الامم المتحدة المعنية بتعاون لصيق مع حكومات الدول المضيفة بشكل مباشر مع الوزارات المعنية سواء في مجالات الصحة او التعليم او البنى التحتية وغيرها من المناحي التي تأثرت باستقبال اعداد من اللاجئين السوريين تفوق امكانياتها.

ومن جانبه اشار مندوب دولة الكويت الدائم لدى الامم المتحدة والمنظمات الدولية السفير جمال الغنيم في المؤتمر الصحافي ذاته إلى ان المنظمات الاممية والدولية قد اعربت عن بالغ امتنانها لهذه المنحة الكويتية.

أضف تعليقك

تعليقات  0