البرازيل تتربص بمنتخب بيرو في كوبا أمريكا.. غدا

بعدما حافظ الفريق على العلامة الكاملة في جميع المباريات الودية التي خاضها منذ تولي كارلوس دونجا مسؤولية المدير الفني للفريق، يتطلع المنتخب البرازيلي لكرة القدم إلى الحفاظ على هذا السجل وتقديم بداية قوية في بطولة كأس أمم أمريكا الجنوبية كوبا أمريكا المقامة حاليا في تشيلي.

ويستهل المنتخب البرازيلي مسيرته في البطولة بالمواجهة المرتقبة مع منتخب بيرو غدا الأحد، بمدينة تيموكو ذات الطقس البارد في افتتاح مباريات الفريقين بالمجموعة الثالثة في الدور الأول للبطولة.

ويمكن اعتبار مباراة الغد بمثابة السهل الممتنع للمنتخب البرازيلي بقيادة دونجا الذي عاد في منتصف العام الماضي لقيادة الفريق لفترة ثانية خلال مسيرته الثانية بعدما عانده الحظ في المرة الأولى وخرج مع الفريق صفر اليدين من دور الثمانية في كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا.

ولم يخفق المنتخب البرازيلي في أي من المباريات العشر الودية التي خاضها، منذ تولي دونجا المسؤولية في أعقاب السقوط المدوي للفريق في كأس العالم 2014 بالبرازيل، حيث حقق الفريق الفوز في جميع المباريات الودية ولكن هذا لا يبدو كافيا لتعويض الفريق عن خسارته 1 / 7 أمام ألمانيا في المربع الذهبي ثم بالثلاثة أمام هولندا في مباراة تحديد المركز الثالث.

ولهذا، سيكون هدف الفريق غدا هو الخروج من المباراة أمام بيرو بفوز كبير، يوجه به إنذارا واضحا لباقي منافسيه ويستعيد به حماس الجماهير وتأييدها.

وما يطمئن دونجا والفريق أن صفوف المنتخب البرازيلي تبدو شبه مكتملة باثتثناء غياب أوسكار ومارسيلو منذ فترة بسبب الإصابة، إضافة إلى إصابة دانيلو مؤخرا.

كما ارتفعت معنويات نجمه البارز نيمار دا سيلفا بعدما أحرز مع برشلونة الثلاثية دوري وكأس إسبانيا ودوري أبطال أوروبا في الموسم المنقضي.

ويبدو المنتخب البرازيلي مرشحا بقوة هذه المرة لخطف اللقب رغم المنافسة القوية التي ينتظرها من الأرجنتين وأوروجواي. ويتطلع راقصو السامبا إلى تحقيق الفوز في جميع مبارياتهم بالمجموعة الثالثة لتجنب مواجهة محتملة مع المنتخب الأرجنتيني المرشح لصدارة المجموعة الثانية.

وفي المقابل، تحفل صفوف منتخب بيرو بالعديد من النجوم الذين يتألقون في صفوف أنديتهم واكتسبوا خبرة هائلة من مشاركتهم في تصفيات المونديال وفي كوبا أمريكا 2011 التي أحرز فيها الفريق المركز الثالث.

ومن بين هؤلاء النجوم يبرز كل من خوان مانويل فارجاس وكلاوديو بيتزارو وجيفرسون فارفان وباولو جيريرو ولكن تواجد هؤلاء النجوم لم ينقذ الفريق في تصفيات المونديال البرازيلي حيث فشل الفريق مجددا في بلوغ النهائيات.

ويدرك المنتخب البيروفي مدى صعوبة مهمته في هذه المجموعة التي تضم منتخبات البرازيل وفنزويلا وكولومبيا كما يدرك المهمة الصعبة التي تنتظره في مباراة الغد أمام أحد أبرز المرشحين للفوز باللقب.

ولكن الفريق بقيادة مديره الفني الجديد ريكاردو جاريكا، الذي تولى المسؤولية في فبراير الماضي ، يرفض الاستسلام لليأس ويسعى لتفجير مفاجأة في مباراة الغد علما بأن الخروج بنقطة التعادل سيكون مكسبا كبيرا للفريق.

أضف تعليقك

تعليقات  0