معهد الكويت للأبحاث العلمية ينظم (ملتقى الابداع) كجزء من مشروع التحول الاستراتيجي

نظم معهد الكويت للأبحاث العلمية الملتقى السادس للابداع الذي يهدف الى نشر ثقافة الابداع بمفهومه العام والمشاركة في تطوير وتنفيذ الاستراتيجية المتعلقة بتعزيز الابداع بما يتناسب مع رؤية واستراتيجية المعهد.

وقال مدير عام المعهد الدكتور ناجي المطيري في كلمة افتتاح الملتقى اليوم ان فكرة انشاء لجنة الابداع بالمعهد بدأت كجزء من مشروع التحول الاستراتيجي في عام 2008 وهي تشمل كل ما يخص الابداع ولا تقتصر أنشطتها على الجانب البحثي بل تشمل الإدارات المساندة.

واضاف ان رسالة اللجنة تمتد الى خارج أسوار المعهد لتلامس المجتمع وتكرم المبدعين من خلال هذا الملتقى حيث يستضيف الملتقى متحدثين من داخل المعهد وخارجه مبينا ان الملتقى يتضمن برنامجا تفاعليا بين كل الموظفين بالمعهد ويتم فيه عرض تجارب عالمية وأدوات إبداعية وقصص النجاح.

واكد حرص المعهد على تنوع فقرات الملتقى وتجددها باستمرار مشيرا الى ان الملتقى الأول تطرق لمفهوم الابداع وادواته كما تناول الملتقى الثاني قصة نجاح مخترعة في المعهد في حين كرم الملتقى الثالث المبدعين الشباب ومساهمات المعهد الابداعية في الماضي فيما جاء الملتقى الرابع لتحفيز الابتكار ومفهوم الانفوغرافيكس ومسابقة شعار اللجنة والملتقى الخامس لمسابقة (الأفكار المجنونة).

واوضح المطيري ان الملتقى السادس يتطرق الى (قصة مبدع) ويطرح مفهوما أكبر حيث يتعلق بالإبداع خارج الوظائف اليومية وخارج اطار العمل التقليدي الروتيني فيتم تسليط الضوء على ابن الكويت ضاري الحويل القادم من وراء البحار بعد أن رفع اسم الكويت في الولايات المتحدة.

واضاف ان الحويل سطر مثالا للانسان المبدع القادر على تحقيق انجازات مميزة ليس فقط في مجاله التخصصي البحثي بل في عمل إنساني تطوعي اضافة الى تسليط الضوء على أبناء الكويت المخترعين صادق قاسم ومحمد الرفاعي ومحمد العازمي الذين حرصوا على رفع اسم الكويت في المعارض الدولية ووضعوا بصمة خالدة.

أضف تعليقك

تعليقات  0