الرئيس اليمني يؤكد تطلع شعب بلاده إلى "إقامة وطن آمن ومستقر"

أكد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي اليوم تطلع شعب بلاده إلى الخلاص من  مربع الصراع والاقتتال والدمار والانتقال الى "إقامة وطن آمن ومستقر ومزدهر.

وتعهد هادي في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية للاجتماع الوزاري الاستثنائي لمنظمة التعاون الإسلامي بالمضي في تحقيق تلك التطلعات بإقامة دولة مدنية اتحادية حديثة تستلهم أسسها من مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل على أسس الشراكة والمواطنة والعدالة والمساواة بالتعاون مع الدول الشقيقة والصديقة.

واتهم المليشيات وحلفاءها في اليمن وحلفاءهم في الخارج باستخدام اليمن لاثارة القلاقل في المنطقة وزعزعة الأمن والسلم الدوليين.

وقال إن تلك المليشيات أدمنت العنف والدمار واجتياح المحافظات فذهبت تلك المليشيات الانقلابية الدموية لتقود عدوانا دمويا لاجتياح محافظات تعز ولحج والضالع وشبوه وابين وقبلها صعدة وعمران والبيضاء ومأرب والجوف والحديدة وأخيرا مدينة عدن الباسلة .

وأضاف ان الميليشيات سفكت الدماء وأزهقت ارواح الأطفال والنساء والشيوخ وعبثت بالمؤسسات والمنشآت وقصفت المستشفيات وفجرت البيوت الامنة وأوجدت فوضى عارمة استهدفت أمن واستقرار وسكينة أبناء الشعب في معظم محافظات الجمهورية.

وأشار هادي إلى انه نتج عن هذا العدوان حالة إنسانية كارثية كبيرة متهما الميليشيات بأنها منعت جهود الإغاثة الإنسانية بدوافع انتقامية مؤكدا ان أبناء الشعب اليمني جابهوا العدوان والانقلاب في جميع المحافظات .

وأوضح ان مؤتمر الحوار الوطني اليمني الذي استضافته الرياض وحضرته معظم أطياف العمل السياسي اليمنية ما عدا القوى الانقلابية خرج "بوثيقة تاريخية" تحت اسم (إعلان الرياض) أصبحت "احدى المرجعيات الأساسية والرئيسية لأي مشاورات وخريطة طريق واضحة ومحددة ومجمع عليها.

وأوضح ان مشاركة وفد الحكومة في المفاوضات تأتي على أمل ان تسهم مشاورات جنيف في رفع المعاناة عن أبناء الشعب اليمني من خلال انصياع مليشيات الحوثي - صالح" لاستحقاقات قرار مجلس الأمن الدولي 2216 مبديا في الوقت نفسه تشككه ازاء التزام الحوثيين والموالين لصالح لأي اتفاقات تسفر عنها المفاوضات.

وأشار إلى أن الوفد الحكومي يستند إلى مرجعيات واضحة ومحددة لا انتقاص منها أو نكوصا عنها ممثلة بالمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني ومؤتمر الرياض وقرار مجلس الأمن الدولي 2216.

وقدم هادي شكره وتقديره إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ال سعود وإلى قادة دول مجلس التعاون والتحالف العربي والإسلامي لمساندتهم للشعب اليمني في محنته عبر إطلاق عمليتي (عاصفة الحزم) و(إعادة الأمل) باعتبارهما عنوان التعاضد والتكاتف الأبرز مع شعبنا ووطننا مضيفا لن ينسى أبناء شعبنا اليمني العظيم تلك الوقفة الشجاعة والنبيلة والصادقة".

ودعا الرئيس اليمني الدول الشقيقة والصديقة" الى تقديم المزيد من المساعدات الإنسانية لبلاده قائلا اننا نتطلع الى مزيد من الاهتمام والرعاية بالجانب الإغاثي والإنساني فمعاناة شعبنا تتعاظم وتكبر وباتت تقلقنا كثيرا.

وأكد في ختام كلمته ثقته الكبيرة أن المستقبل القريب هو الأمن والاستقرار والرخاء في اليمن .

أضف تعليقك

تعليقات  0