الشيخ سلمان الحمود: الاعلام الكويتي يدعم جهود الأمم المتحدة الانسانية

أكد وزير الاعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان صباح سالم الحمود الصباح دعم الاعلام الكويتي لجهود منظمة الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة لاسيما المعنية بالشأن الانساني.

وأعرب الشيخ سلمان الحمود في كلمة اثناء حفل تكريمه ونخبة من أبرز القيادات الاعلامية الذي أقامته المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في دولة الكويت الليلة عن فخر الكويتيون بتسمية المنظمة دولة الكويت (مركزا انسانيا عالميا) ومنح سمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح لقب (قائد للعمل الانساني).

وقال أن التعاون المثمر والبناء بين وزارة الإعلام والمفوضية ينطلق من ايمان دولة الكويت اميرا وحكومة وشعبا بأهمية العمل الانساني الذي تشهد عليه المساهمات الإنسانية السخية لرفع المعاناة عن كاهل الملايين من اللاجئين المتضررين والمحتاجين حول العالم.

واشار الى تأكيد سمو امير البلاد على هذا الدور بقول سموه ان أعمال الخير والبر والإحسان فضائل سامية غرست في نفوس أهل الكويت منذ القدم ونمت واتسعت وسار على نهجها الآباء والأجداد .

وبين أن نجاح الاعلام الكويتي في ايصال رسالة الانسانية الى العالم بكل الصدق والمهنية المتعلقة بالازمة السورية وغيرها من الازمات الانسانية حول العالم ما كان ليحدث لولا الدعم والمؤازرة التي يلقاها من قبل القيادة السياسية العليا في البلاد وفي مقدمتها سمو الامير وسمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء.

وذكر ان الوزارة وانطلاقا من هذا الدعم أطلقت مؤخرا حملة (الاعلام الانساني) التي تعد محورا رئيسيا للدورات البرامجية اذاعيا وتلفزيونيا على مدار العام تأكيدا لريادة وقيادة دولة الكويت للعمل الانساني على المستوى الدولي. وأضاف أن دولة الكويت تؤمن ايمانا عميقا بأهمية دعم منظمة الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة على كافة الأصعدة وبتوجيهات من سمو الامير بضرورة تمكين الشباب وتعزيز دورهم الحضاري.

واشار الى تقديم دولة الكويت دعم مالي لمكتب ممثل الأمين العام لشؤون الشباب والبرنامج العالمي للشباب للعامين المقبلين 2016 و2017 تحقيقا لغاياته النبيلة ودوره التنموي والانساني الذي يستهدف التنمية وتمكين الشباب على المستوى الدولي تطوير وتعزيز مقدراتهم للبناء والتنمية.

واعرب الشيخ سلمان الحمود عن التهنئة لكافة القيادات والكوادر الاعلامية المكرمة داعيا الجميع لبذل المزيد من الجهود والالتزام بقواعد المسؤولية الاعلامية.

واشاد بجهود الاعلام العربي بشكل عام والاعلام الخليجي بشكل خاص في ابراز الحدث العالمي بتكريم دولة الكويت وتسميتها (مركزا إنسانيا عالميا) ومنح سمو الامير لقب (قائد للعمل الانساني).

من جانبها أكدت رئيس مكتب المفوضية السامية للأمم التحدي لشؤون اللاجئين في دولة الكويت الدكتورة حنان حمدان في كلمة مماثلة الدور الريادي للاعلام الكويتي في خدمة القضايا الانسانية وتقديمه نموذجا يحتذى به في تغطية الأزمات الإنسانية ومساهمته في ابراز معاناة ضحايا هذه الأزمات فضلا عن تسليط الضوء على الجهود الكبيرة لدولة الكويت في دعم العمل الانساني الدولي.

واوضحت ان الأقلام والكاميرات الصحفية" رفيقة درب المنظمات الخيرية الكويتية في جولاتها في دول العالم حيث لم تتوان عن دعم الجهات الخيرية وحشد الدعم لحملاتها الانسانية والخيرية.

وقالت حمدان أن تكريم سمو الامير وتسمية سموه (قائدا للعمل الانساني) وتسمية الكويت (مركزا انسانيا عالميا) من الامم المتحدة جاء تقديرا لمبادرات الكويت ودورها الانساني الكبير مشيرة الى مواكبة الاعلام الكويتي لهذا الحدث العالمي غير المسبوق الذي يعكس المكانة الخاصة للكويت في مجال العمل الانساني.

وبينت أن الملايين من ضحايا الأزمات الانسانية استفادوا من مساهمات دولة الكويت من بينهم أكثر من ثلاثة ملايين ونصف المليون لاجئ ونازح سوري ممن تعنى بهم المفوضية اذ اصبحت الكويت من خلال الدور الكبير الذي تلعبه في حشد الدعم الانساني الدولي للقضايا الانسانية شريكا فوق العادة للمجتمع الانساني الدولي.

 من جهته قال الممثل الاقليمي للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في دول مجلس التعاون الخليجي بالانابة الدكتور نبيل عثمان أن دور وسائل الاعلام المختلفة في دولة الكويت مميز في ابراز القضايا الانسانية ولها تأثير يجابي يتخطى تأثيره حدود الكويت حيث يسلط الضوء على معاناة الملايين حول العالم من اللاجئين والنازحين.

وأضاف أن هذا التكريم يأتي تقديرا من المفوضية للدور المتميز لوسائل الاعلام في الكويت والتي طالما ساندت عمل المفوضية داخل الكويت وخارجها داعيا الجميع الى التكاتف في ظل الظروف الراهنة وخاصة وسائل الاعلام التي يقع على عاتقها نقل الصورة الكاملة للمشاهد عما يجري على أرض الواقع من أحداث وكوارث انسانية.

وبين عثمان ان دولة الكويت سباقة في الاستجابة الانسانية للأزمات حيث كان الاعلام الكويتي في قلب الأحداث ينقل الصورة كما هي دون أي تحيز وذلك امتدادا لموقف القيادة الحكيمة لسمو الأمير الذي كان من أوائل الداعمين والمساندين للشعب السوري في أزمته الانسانية.

وذكر ان منح سمو الامير لقب (قائد للعمل الانساني) وتسمية دولة الكويت (مركزا انسانيا عالميا) جاء نتيجة طبيعية لتلك المبادرات السخية وغير المسبوقة مثمنا الجهود الحثيثة للمنظمات الخيرية الكويتية في العطاء الانساني غير المحدود.

وتم خلال الحفل عرض فيلم (الكويت تستجيب) الذي أنتجته المفوضية بالتعاون مع وزارة الاعلام والذي يحكي مسيرة الكويت الطويلة في العطاء ومساعدة المحتاجين واسبقيتها في تقديم يد العون لكل محتاج وما قدمته من مؤتمرات مانحين للشعب السوري الشقيق.


أضف تعليقك

تعليقات  0