بريطانيا تمنع الطلبة من الصيام.. والصين تدفع المسؤولين (للقسم) وتراقب المسلمين

مع وصول شهر رمضان المبارك الذي يترقبه المسلمين في كافة أرجاء الكرة الأرضية قررت السلطات البريطانية حظر صيام الأطفال المسلمين خلال الشهر الكريم في بعض مدارسها في

حين حظرت الصين على مسلمي اقليم "الايغور" الصيام وفرضت قيودا على الشعائر الدينية. وأثار قرار أربع مدارس ابتدائية في لندن حظر الصيام على الأطفال المسلمين خلال شهر رمضان المبارك، جدلا بين أولياء الأمور المسلمين في بريطانيا.

وبحسب صحيفة مكة ذكرت مصادر في مدرسة باركلي في ليتون أن التلاميذ قد أغمي عليهم ومرضوا بعد الصيام لمدة 18 ساعة في السنوات السابقة.

كما ذكرت المدرسة أنها على علم من مصادر موثوقة أنه في الشريعة الإسلامية لا يطلب الصيام من الأطفال خلال شهر رمضان،

وأن الصيام يفرض عليهم عندما يصبحون بالغين. والمدارس الأخرى التي يشملها الحظر هي: مدرسة سايبورن الابتدائية في والثام فوريست، ومدرسة توماس جامويل الابتدائية في والتامستو، ومدرسة بروك هاوس الابتدائية في توتنهام.

وفي الصين تمارس بعض الحكومات المحلية في إقليم شينجيانغ الصيني ضغوطات كبيرة على مسلمي "الإيغور" لمنعهم من صوم رمضان وممارسة الشعائر الدينية.

تشدد بعض الحكومات المحلية في إقليم شينجيانغ المضطرب بأقصى غرب الصين رقابتها على ممارسة الشعائر الدينية التي تتبعها أقلية "الإويغور" المسلمة مع اقتراب شهر رمضان،

وتضغط على المسؤولين المحليين لأداء القسم بأنهم لن يصوموا الشهر. وطوال الأيام القليلة الماضية نشرت وسائل الإعلام الرسمية ومواقع حكومية على الإنترنت في شينجيانغ تقارير وإخطارات رسمية تطالب أعضاء الحزب والموظفين العموميين والطلاب والمدرسين بشكل خاص عدم صوم رمضان وهو أمر حدث في العام الماضي أيضا.

وأصدرت مؤسسات حكومية أخرى تعليمات مماثلة. وذكرت وسائل الإعلام الرسمية أنه في إقليم مارالبيشي قدم مسؤولو الحزب تعهدات شفوية وكتابية "بعدم ممارسة أي شعائر وعدم المشاركة في أنشطة دينية وسيقودون الدعوة إلى عدم صوم رمضان.

" وتقول جماعات "الإويغور" في المنفى وناشطو حقوق الإنسان إن السياسات القمعية للحكومة في شينجيانغ، ومن بينها وضع قيود على الممارسات الدينية، أثارت الاضطرابات وهي مزاعم تنفيها بكين.

وقال ديلشات راشيت، المتحدث باسم مؤتمر "الويغور" العالمي الذي يمثل الويغور في المنفى في بيان، "الصين تزيد من محظوراتها ومراقبتها مع قدوم رمضان.

ممارسة الشعائر الدينية للويغور تم تسييسها بشكل كبير وزيادة القيود يمكن أن تسبب مقاومة حادة."

أضف تعليقك

تعليقات  0