واشنطن تريد مزيدا من جنود العراق لتدريبهم

ترغب الولايات المتحدة في أن يرسل العراق مزيدا من المجندين إلى معسكرات التدريب، التي أقامتها الولايات المتحدة والتحالف الدولي في العراق، حسبما أعلن وزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر الأربعاء.

وكانت الخطة تقوم على تدريب 24 ألفا من قوات الأمن العراقية، لكن 7 آلاف فقط تم تجنيدهم حتى الآن، يضاف إليهم ألفان من قوات مكافحة الإرهاب، حسبما أفاد الوزير أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب.

وأضاف كارتر: "نحن على استعداد لدعم الحكومة العراقية أكثر مما نفعل أصلا، لكن يجب أن نرى انخراطا أكبر من جانب كل مكونات الحكومة العراقية".

ولم يستبعد كارتر ورئيس أركان الجيوش الجنرال مارتن ديمبسي أن يمضي الجنود الأميركيون أبعد في دعم الجنود العراقيين، لكنهما أوضحا أن ذلك يفترض أولا أن يثبت الجيش العراقي نفسه في القتال ضد تنظيم "داعش".

وقال كارتر إن الولايات المتحدة "يمكن أن تعيد النظر" في شروط تحركها العسكري في العراق "حين يشكل العراقيون قوات قادرة ومتحمسة يمكننا دعمها".

وأوضح ديمبسي أن واشنطن يمكن أن تقدم دعما إضافيا "لأهداف محددة في إطار الهجمات" العراقية، مشيرا إلى الهجوم المحتمل على الموصل كمثال.

لكنه تدارك أن هذا الدعم لا يمكن أن يصبح "أمرا اعتياديا"، لأننا "نريد فعليا أن يفهم العراقيون أنها معركتهم".

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما قرر إرسال 450 جنديا أميركيا إضافيا إلى العراق، مما يرفع إجمالي عدد القوات الأميركية إلى 3550، لا يقتربون من مناطق القتال، ويكتفون بمهام التدريب وتقديم المشورة.

أضف تعليقك

تعليقات  0