الولايات المتحدة.. توقيف سعودي وزوجته تركا طفلهما في السيارة

ألقت أجهزة الأمن في ولاية تينسي الأميركية، القبض على سعودي وزوجته، قاما بترك طفلهما الرضيع في سيارتهما الخاصة، وترجلا لأحد المحال لقضاء أغراضهما.

فيما قامت السلطات المحلية بإسقاط حق الحضانة موقتاً، ووضع الطفل في دائرة خدمات الأطفال الاجتماعية، لحين الانتهاء من التحقيقات مع المتهمين.

فيما وجهت لهما تهمة «الإهمال».

وقررت السلطات المحلية نقل الزوجين إلى سجن مقاطعة بوتنام، إلا أنه تم في وقت لاحق الإفراج عنهما بكفالة مالية قدرها 18.750 ريالاً سعودياً (خمسة آلاف دولار أميركي)، لكل منهما، وذلك حتى موعد المحاكمة المقرر موعدها في 22 حزيران (يونيو) الجاري.

وكان الزوجان (الزوج 30 عاماً، والزوجة 23 عاماً)، قاما بترك ابنهما الرضيع في سيارتهما الخاصة، المركونة في مواقف بمدينة كوكيفل بولاية تينسي الأميركية.

واتجها إلى الحانة. إلا أن أحد الضباط اكتشف وجود الطفل داخل السيارة مصادفة.

فيما تعرّف على صاحب السيارة.

وبحسب التقرير الصادر عن الضابط كريس لين، الذي ينتمي لشرطة مدينة كوكفيل، والذي نقلته وسائل إعلام أميركية، أنه اقترب من السيارة و«لاحظت أنه لا يوجد كبار داخل أو حول السيارة، فنظرت من النوافذ فوجدت طفلاً صغيراً جداً.

وكان على ما يبدو نائماً في المقعد الخلفي والنوافذ مفتوحة جزئياً.

وتبيّن بعد التحقق بصرياً أن الطفل يتنفس بشكل جيد».

فقام بإجراء بحث حول رقم المركبة، واتضح أنها تعود إلى أحد السعوديين المقيمين في الولاية، وتمكنت من تحديد صاحب السيارة، وبسؤاله عن مكان سيارته، أشار إلى السيارة التي بداخلها الطفل، وبسؤاله إن كان معه أحد، فأوضح أنه بصحبة زوجته.

وتأتي هذه الحادثة في وقت أطلقت فيه سفارات سعودية في دول غربية، تحذيرات للطلبة المبتعثين من الممارسات التي توحي بإهمال الأطفال أو تعنيفهم.

كان آخرها التحذير الذي أطلقته السفارة السعودية في كندا للطلبة المبتعثين، داعية إياهم إلى الالتزام بها، وعدم تجاوزها كونها أنظمة، ربما تعرّضهم مخالفتها إلى «المساءلة»، خصوصاً «في الدول الغربية».

وحذرت الآباء من التعامل العنيف مع أبنائهم وإيذائهم، واصفة الأمر بـ «القسوة»، سواءً أكان في منزل العائلة الشخصي أم في الأماكن العامة، إذ يعتبر ذلك «مخالفة قانونية». وأوصت بعدم التعامل بقسوة مع الأبناء، الأمر الذي يعتبر «مخالفة قانونية» في كندا، سواءً أكان في المنزل أم الأماكن العامة. 

أضف تعليقك

تعليقات  0