تفاصيل جديدة ومهمة عن الخلية الارهابية التي فجرت مسجد الامام الصادق


جريدة الأنباء: في غضون أقل من 48 ساعة على وقوع التفجير الإرهابي في مسجد الإمام الصادق، وبعد مجهود جبار لأجهزة ورجال الأمن تمكنت وزارة الداخلية من فك كل خيوط الجريمة النكراء وإلقاء القبض على الخلية التي خططت وسهلت مهمة الانتحاري الإرهابي فهد سليمان عبدالمحسن القباع في تنفيذها بعدما كان قد وصل الى البلاد فجرا في نفس يوم الجريمة.

وممن تم توقيفهم مالك السيارة التي أقلت الإرهابي ويدعى جراح نمر مجبل غازي (بدون) وسائقها الذي تولى نقله ويدعى عبدالرحمن صباح عيدان سعود (بدون)، كما ألقي القبض على اثنين من أبناء مالك المنزل الذي كان يؤويهما وهما كويتيان وأحدهما كان متهما في قضية أسود الجزيرة.

وقال مصدر أمني لـ«الأنباء»، ان «البدون» مالك السيارة اعترف على «بدون» آخر هو من تسلم السيارة منه لكي ينقل بها الإرهابي، ولم تمض ساعات على ضبط مالك السيارة والتي كشفت التحقيقات عن أنه أحد الداعشيين والمتورطين في القضية وساهم ذلك في الكشف لاحقا عن كامل تفاصيل العمل الإرهابي الجبان وكيفية دخول المواد المتفجرة وأين أعدت وكيف دخلت هذه المواد ومن أعد ونفذ للجريمة وضبط الإرهابي الذي أوصل زميله المفجر وكذلك توقيف من قام بإيوائهما.

بيان الفرج ففي الواحدة من بعد منتصف الليل، صدر بيان عن وزارة الداخلية أعلنت فيه عن تمكن أجهزة الأمن المعنية من ضبط سائق المركبة الذي تولى توصيل الإرهابي إلى مسجد الإمام الصادق وفراره بعد التفجير مباشرة، ويدعى عبدالرحمن صباح عيدان سعود من مواليد 1989، وهو من المقيمين بصورة غير قانونية، حيث عثر عليه مختبئا بأحد المنازل بمنطقة الرقة.

وقد أفادت التحقيقات الأولية بأن صاحب المنزل من المؤيدين للفكر المتطرف المنحرف، فيما تواصل أجهزة الأمن جهودها للتوصل لمعرفة الشركاء والمعاونين في هذا العمل الإجرامي والوصول إلى كل الحقائق والخيوط المتعلقة بهذه الجريمة النكراء.

يشار إلى أن وزارة الداخلية طوقت المنزل الذي كان يؤوي ناقل الإرهابي وبقية المشاركين معه وألقت القبض على البدون ومواطنين شقيقين هما ابنا صاحب المنزل واللذان يعتبران شريكين في الجريمة.

البيان الكاشف وفي بيانها الثاني كشفت وزارة الداخلية عن هوية الارهابي القاتل وجاء فيه ان منفذ التفجير الارهابي بمسجد الامام الصادق بمنطقة الصوابر سعودي الجنسية يدعى فهد سلمان عبدالمحسن القباع، وانه دخل البلاد فجر يوم الجمعة الماضي عن طريق المطار وفي الظهيرة نفذ الجريمة.

ماذا تضمنت التحقيقات؟ وحول التحقيقات التي اجريت مع المتهمين وانتماءاتهم، قال مصدر امني ان المتهمين جميعهم لديهم فكر متطرف للغاية وان احد المتهمين الاربعة كانت لديه قضايا مرتبطة بأمن الدولة وهي قضية اسود الجزيرة وأنه وشقيقه تلقيا دورات تأهيل من الفكر المتشدد، وان احد اقارب البدون مالك السيارة من القيادات الداعشية والذي لديه مجموعة من الصور والمقاطع وصور لرؤوس مقطعة.

واشار المصدر الى ان التحقيقات مع المتهمين كشفت عن انهم تلقوا تعليمات من خارج الكويت تضمنت ان تنظيم داعش يريد القيام بعمل تهتز له الكويت، وذلك قبل نحو 20 يوما، وان المتهمين جميعهم تركت لهم مسؤولية اختيار المكان الامثل للتنفيذ وكذلك ساعة الصفر.

اختيار المسجد ومضى المصدر بالقول: جلس المتهمون الاربعة البدون مالك السيارة و المتهم ناقل الارهابي (ف.ش) و(م.ش) واتفقوا فيما بينهم على اختيار مسجد الامام الصادق كمكان مناسب لتنفيذ العملية الارهابية، ومن ثم تم اخطار القيادات المتطرفة خارج الكويت بواسطة تقنية الواتساب وعبر البريد الالكتروني من خلال الهواتف النقالة.

وعاينوا المسجد لعدة مرات ولأكثر من اسبوعين لتحديد الباب الذي من خلاله سيدخل الارهابي وينفذ عمليته الإجرامية.

وصول المتفجرات واشار المصدر الى ان اشخاصا موالين لتنظيم داعش في دولة مجاورة تم اخطارهم بما خلص اليه المدبرون للعمل الارهابي، حيث تم ابلاغهم بان المواد المتفجرة ستصل اليهم وان المواد المتفجرة سوف تصل حتى منزلهم وفي منطقة الرقة، حيث وصلت المواد المتفجرة قبل قرابة الثلاثة أيام في صندوق أشبه بصندوق عدة السيارات.

الرقة مكان لإخفاء المتفجرات وأضاف المتهمون ان من تسلم صندوق المتفجرات هو البدون ناقل الإرهابي وتم الاحتفاظ بالصندوق المتفجر داخل المنزل بالرقة، ومن ثم غادر من سلم الصندوق البلاد حسب ما أفاد به الإرهابي البدون ناقل الإرهابي المتفجر، مؤكدا انه لا يعرف أي معلومات عن الأشخاص الذين نقلوا اليه الصندوق باستثناء انهم غادروا الكويت في اليوم نفسه الذي أوصلوا فيه المواد المتفجرة.

أكبر عدد من المصلين واستطرد المتهمون في الاعترافات التفصيلية التي أدلوا بها أمام أجهزة وزارة الداخلية بأنهم سئلوا من قبل المخططين للجريمة وهم موزعون في دولة مجاورة وداخل العراق عن المكان الذي تم تحديده للتنفيذ، حيث تم ابلاغهم بأنه تم الاستقرار على مسجد الإمام الصادق وهو مسجد يرتاده أكبر عدد من المصلين وأبلغوا القيادات الداعشية بأنهم درسوا المسجد جيدا ليتم اخطارهم بأن شخصا سيأتي لتنفيذ هذه المهمة وحددوا لهم موعد وصول الإرهابي القباع.

مالك السيارة يعلم وأشار المتهمون في التحقيقات معهم حسب المصادر الى ان البدون مالك السيارة كان على علم مسبق بما سيحدث وسلم سيارته الى البدون ناقل السعودي مساء الخميس، حيث توجه البدون الى مطار الكويت الدولي وانتظر منفذ العمل الإرهابي وذهب به الى منطقة الرقة، حيث كان صديقاه فهد ومحمد بانتظاره.

التحرك من الرقة 12 ظهراً وكشفت التحقيقات مع ناقل الإرهابي البدون عبدالرحمن صباح عيدان انه أقل الإرهابي القباع الى منطقة الرقة ومكثا حتى الساعة الثانية عشرة ومن ثم توجها بالسيارة اليابانية الى محيط المسجد وجالا حول المسجد لـ 3 مرات قبل ان يدخل الإرهابي الى المسجد في عجالة ويفجر نفسه بعد ان دخل في أقل من دقيقتين.

الحزام الناسف حول البطن وأشارت التحقيقات الى ان الإرهابي صباح عيدان هو من وضع الحزام الناسف حول بطن السعودي الإرهابي وهنأه هو ومرافقاه المواطنان بأنه سينال شهادة يتمنون أن يحصلوا عليها. لماذا لم يكن التنفيذ محلياً؟ ولكن لماذا لم ينفذ اي من المتهمين الجريمة بنفسه،

بدلا من ان شخصا من خارج الحدود ينفذ العملية الإرهابية؟ هذا السؤال رد عليه مصدر امني بالقول: تم توجيهه الى المتهمين فقالوا انهم كانوا يأملون الشهادة، ولكن هكذا طلب منهم، وكل ما يرد من تعليمات فمن غير الواجب المناقشة بشأنه، وانه يرجح ان يكون قادة التنظيم المتطرف لا يرغبون في ان يلحق الأذى البالغ بأسر المشاركين المخططين اعتقادا منهم بأن وزارة الداخلية لن تمسك بهم وبالتالي يمكن احتياجهم والاستعانة بهم في عمليات أخرى.

هللوا بالوفيات وحول ما حدث بعد عملية التفجير، قالت المصادر استنادا الى التحقيقات: ان البدون العيدان وصل الى الرقة مرة اخرى بعد نحو 20 دقيقة، وكان في استقباله الشقيقان، ومن ثم أخذا يتابعان إحصائية الوفيات وهللوا حينما علموا ان الوفيات المبدئية بلغت 13 قبل ان يعلموا لاحقا بتزايد عدد الوفيات.

الهروب كما كشفت التحقيقات عن ان المتهمين الكويتيين فكرا في ان يغادرا الكويت بعد أن ادركا انهما سيضبطان عاجلا أم آجلا، ولكن كانت وزارة الداخلية لهما بالمرصاد حيث تم ضبطهم جميعا. يذكر ان أحد الشقيقين الكويتيين ممنوع من السفر لفكره الجهادي المتشدد وانهما اي الشقيقين يخضعان لدورات تأهيل في الفكر المتطرف تتبع وزارة الأوقاف.

الخيط المهم وأشاد المصدر بسيدة كانت لها دور مهم في القضية حيث أبلغت عمليات الداخلية عن السيارة التي انزلت الإرهابي حيث قالت إنها رصدت شخصا ينزل مسرعا إلى داخل المسجد وعقب دخوله بدقيقة أو دقيقتين حدث التفجير المروع.

لم يحضر من قبل وحول ما إذا كان السعودي الإرهابي المنفذ سبق وحضر إلى الكويت قال المصدر: لم يثبت انه دخل البلاد من قبل من واقع السجلات، وإنما جاء الى مهمة وحيدة، وهي التنفيذ أو تنفيذ العمل الإرهابي، وأن التحقيقات وكما سبق وذكر فهما من قاما بالتخطيط واختيار البدون مالك السيارة وشريكه ناقل الإرهابي والكويتيين.

الحذر في التواصل وأشارت التحقيقات إلى أن المتهمين طلب منهم أن يكونوا حذرين في التواصل بينهم وبين أعضاء التنظيم وكانت عمليات التواصل تتم عبر الواتساب كما تبين من تفريغ أجهزة الهواتف المتنقلة ان المتهمين كان لديهم تواصل مع داعش من العراق وسورية.

إلى ذلك، أكدت المصادر على أن أجهزة وزارة الداخلية أوقفت ما لا يقل عن 30 شخصا وربما أكثر من ذلك ويصل العدد حسب مصدر آخر إلى 50 شخصا مشيرة إلى أن أشقاء وأقارب مالك السيارة وكذلك اشقاؤه وأقارب البدون جميعهم القي القبض عليهم للتحقيق.

وإذا ما كانت وزارة الداخلية تأكدت من أن منفذ العملية الإرهابية هو من تم الإعلان عنه قالت المصادر نعم تم التأكد من خلال العينة التي سبق وأرسلتها الداخلية إلى السلطات السعودية حيث أكدت السعودية أنها للإرهابي القباع. البحث عن 11 إلى ذلك كشف مصدر أمني آخر أن أجهزة وزارة الداخلية تبحث عن 11 شخصا يرجح أن قدموا الدعم لأعضاء الخلية. ..

جريدة الجريدة: في وقت كان الحزن يخيم على جامع الإمام الصادق فور وقوع العمل الإرهابي، كانت تكبيرات وتهليلات أعضاء خلية “أسود الجزيرة” تملأ السجن المركزي مما أوقعهم في شر أعمالهم وكشف الخيط الأول لخلية التفجير. وبحسب ما ذكرته مصادر أمنية لـ”الجريدة” فإن تلك التكبيرات والتهليلات التي تزامنت مع وقوع الانفجار كشفت عن ارتباط أصحابها بالخلية التي نفذت التفجير الآثم، لتبدأ الأجهزة الأمنية فوراً ملاحقتها للمشتبه فيهم الذين تربطهم علاقة بـ”أسود الجزيرة”.

وأضافت المصادر أن مالك المركبة المدعو جراح نمر مجبل (بدون) تلقى اتصالاً من شقيقه (فلاح) المقيم في سوريا، والذي انتشرت له صور مع رؤوس مقطعة في وسائل التواصل الاجتماعي، حيث طلب منه مساعدة عبدالرحمن صباح عيدان (بدون)، مبينة أن عيدان كان يفترض به تنفيذ العملية الإرهابية، غير أنه تراجع بحجة أن “إيمانه لم يكتمل”، وعلى أثر ذلك طُلِب منه جلب حزام ناسف من منطقة النويصيب من شخص مجهول، وتركيب البطاريات لتفعيل الجهاز، إضافة إلى توصيل الانتحاري فهد سليمان القباع (سعودي)، الذي دخل البلاد فجر الجمعة، من أحد الفنادق إلى مسجد الصادق.

وبينت أنه جارٍ البحث من قِبل مباحث أمن الدولة عن 4 كويتيين آخرين من ضمن الخلية كان لهم دور لوجستي وميداني في العملية.

وفجر هذا الإنجاز الأمني الذي تحقق أمس بسرعة الكشف عن الملابسات والاعلان عنها بشفافية، مفاجأة أخرى، بعد أن تبين أن صاحب المنزل الذي كان مختبئاً فيه سائق المركبة كويتي يدعى فهد شخير، وأنه كان محكوماً عليه بالسجن في قضية خلية “أسود الجزيرة” عام 2005.

على صعيد متصل، لاقت سرعة القبض على الجناة وكشفهم ترحيباً وإشادة من نواب الأمة بنائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد ورجاله، معتبرين أن كشف خيوط الجريمة بهذه السرعة عزز ثقة الناس بأجهزة الأمن.

جريدة القبس: فكّت وزارة الداخلية طلاسم التفجير الإرهابي الذي استهدف مسجد الإمام الصادق الجمعة الماضي، وتمكن رجالها في أقل من 48 ساعة من تحديد هوية الانتحاري منفذ العملية، وهو سعودي يدعى فهد سليمان القباع، ومساعديه، في ارتكاب الجريمة النكراء وعددهم 4 أشخاص.

وكشفت التحقيقات أمس أن المدبر الرئيسي للجريمة يدعى عبدالرحمن صباح (26 عاماً) وهو «بدون»، قام بتوصيل الارهابي إلى المسجد، والثاني يدعى جراح نمر وهو مالك المركبة التي اقلت الانتحاري، والشقيقين فهد .ش ومحمد. ش اللذين أخفيا المتهمين «البدون» في منزلهما بمنطقة الرقة، وهما من المؤيدين للفكر المتطرف.

وعلمت القبس ان المتهمين الأربعة هم من اختاروا مسجد الإمام الصادق مكاناً لتنفيذ العملية الارهابية.

وأوقفت الأجهزة الأمنية حتى أمس 32 شخصاً من أشقاء وأقارب المتهمين للتحقيق معهم.

منفذ العملية الاسم: فهد سليمان عبدالمحسن القباع. الجنسية: سعودي. مواليد: 1413/1/24 هجري الموافق 1992/7/25 ميلادي. الدخول الى البلاد: عن طريق المطار بالهوية الوطنية السعودية فجر يوم تنفيذ العملية «الجمعة».

ناقل الإرهابي الاسم: عبدالرحمن صباح عيدان سعود. مواليد: 1989/7/28. الحالة الاجتماعية: أعزب. مكان العمل: مدرسة خاصة. عدد افراد الاسرة: 4 اشخاص، وله شقيقان احدهما يقاتل في سوريا. والده متوفى، وكان يعمل في الداخلية، لديه عم يحمل الجنسية العراقية. الحالة الجنائية: وضع القاء قبض في 2015/6/27.

صاحب السيارة الاسم: جراح نمر مجبل. الجنسية: مقيم بصورة غير قانونية. مواليد: 1988/2/3. الحالة الاجتماعية: متزوج وله ولدان. عدد افراد الاسرة: 14 شخصاً. العمل: ناشط في العمل الخيري. الحالة الجنائية: مشاجرة واعتداء بالضرب.

صاحب المنزل الاسم: ف.ش.ع. الجنسية: كويتي. مواليد: 1967/12/15. المؤهل العلمي: شهادة متوسطة. مكان العمل: موظف في الداخلية من 1986/5/26 حتى تسريحه من العمل في 1996/6/1، تم تعيينه في الاوقاف في مجلة الوعي الاسلامي في 1997/12/1، وقدم استقالته في 2004/11/24. الحالة الاجتماعية: متزوج في ديسمبر 1996.

السجل الأمني للمنفذ أكدت مصادر سعودية لـ القبس ان منفذ العملية الارهابية، فهد سليمان القباع، ليس مطلوبا لدى السلطات الامنية السعودية. واضافت المصادر ان سجل الانتحاري يخلو من اي قيود أمنية او جنائية.

من وضع الحزام الناسف؟ بينت التحقيقات ان المتهم عبدالرحمن صباح هو من وضع الحزام الناسف حول خصر الانتحاري، وانهما وصلا محيط المسجد عند الساعة 12 ظهرا ودارا حول المسجد 3 دورات قبل ان يدخل الانتحاري الى المسجد في عجالة لتنفيذ العملية التي لم تستغرق سوى دقيقتين.

وكشف مصدر امني ان الحزام الناسف كان مزوداً بمادة {نتروبيتا} التي تفوق {تي ان تي} بمرات في قوتها التفجيرية.

أضف تعليقك

تعليقات  1


فلاح العجمي
حسبي الله ونعم الوكيل حفظ الله الكويت وسيدي الوالد صاحب السمو أميرنا وولي عهده وشعبها الوفي وكل مقيم من كل شر ورد الله كيد أعدائنا إلى نحورهم وجعل تدميرهم في تدبيرهم