أسوأ 10 شخصيات يمكن مقابلتها في العمل وكيفية التعامل معها

يمكن للفرد اختيار أصدقائه، وليس عائلته، ويمكن اختيار وظيفته، ولكن ليس الأشخاص الذين يعمل معهم، والكثيرون يمكثون في العمل لحوالي 8 ساعات أو أكثر، وفي هذا الصدد، نشر موقع صحيفة "التليجراف" تقريراً عن أسوأ عشر شخصيات يمكن مقابلتها في العمل.


1- الثرثار :


هذا هو الشخص الذي لا يدرك أن الإجابات الوحيدة المقبولة على سؤال مثل "كيف الحال؟" كلمتين أو ثلاث، وما يجعل هذا الشخص سيئاً هو أنه يضيع الوقت بحكايات وأحاديث مبتذلة بالإضافة إلى نشره طاقة سلبية، ويمكن مواجهته عن طريق تحديد نظام معين للتعامل مع الزملاء.


2-المدير المصغر :

يعد واحداً من أسوأ المديرين في العمل نظراً لتدخله في كل مهمة والتسبب في ضغوط شديدة وإحباط للموظفين ويضيع الوقت بالإضافة إلى إمكانية التسبب في انهيار العلاقات مع المرؤوسين.

ويمكن التعامل مع هؤلاء عن طريق إخبارهم بسيل من المعلومات والمبالغة في صنع التقارير، ومساعدتهم على تخفيف حدة القلق والتفريق بين الأشياء التي تغضب حقاً والأخرى الأقل شأنا والتي يمكن التعايش معها.


3- الموظف المفرط:

في الالتزام من غير الجيد العمل مع موظفين يحققون 110% من أهدافهم نظراً لكونهم يتخطون الأهداف بكثير ويجذبون الانتباه أكثر، وهو ما يجعل الآخرين يبدون كسالى وغير ناجحين، ومن أجل التعايش مع هذا النوع من الموظفين، يجب التأكد من عدم العمل على نفس مهامهم وتجنب المقارنات قدر الإمكان وإقناع المديرين بتقييم الموظفين وفقاً للإنتاج والنتائج وساعات العمل ونشر مفهوم "جيد بما فيه الكفاية".


4- الشخص الذي على وشك مغادرة العمل :

مع افتراض أن أحد الموظفين غير مؤهل للعمل وعلى وشك الفصل، لسوء الحظ، يجب اتباع مذهب "ميكيافيللي" - "الغاية تبرر الوسيلة" – معه في هذا الموقف حتى لو كانوا محبوبين، فلا يجب الارتباط كثيراً مع سلعة غير صالحة، بل يجب التعامل بحسم، فكل ما يمكن عمله هو التصرف بلباقة ولياقة مع التأكيد على أن المصلحة تأتي في المقام الأول.


5- المستفيد من محاباة الأقارب الجميع :

يعلمون أن هناك محاباة في بعض الشركات على مستوى العالم، فبعض الموظفين يتم تعيينهم لقرابتهم أو معرفتهم بمسؤولين، بل إنهم يصعدون سلم الترقيات سريعاً بعكس موظفين أكثر مهارة وكفاءة منهم، ويجب فقط التكيف في هذه الظروف مع الأخذ في الاعتبار أن الحظ يأتي في عدة أشكال مع التحدث مع الذات عن أن هذا المستفيد لا يتمتع بنفس الكفاءة وعدم التفكير في ذلك كثيراً.


6-القيل والقال :

على غرار الشخصية المرحة، فهو كثير الكلام عن كل سيئ، ويتطرق الأمر إلى الحديث عن الآخرين بالإضافة إلى احتمالية التلفظ بما لا يليق عن الهزل، وبالتالي يصبح القريب منه أقل قيمة وقدراً، ولذلك، يجب التعامل معهم بلطف، ولكن دون مبالغة في ذلك، ولا يجب إطلاعهم على أي سر.


7- المميز :

هذا الشخص يجمع بين العديد من المهارات والحظ والطموح كما يحصل على ترقيات سريعاً ويرى نفسه قائد المستقبل، وبالتالي سوف يقلل من شأن زملائه، ويمكن التعامل مع هذا النوع عن طريق تجنبه قدر الإمكان مع التأكيد على المهارات والإمكانات الذاتية، ومن الممكن اعتبارهم اتصالات مستقبلية، لذا يُفضل التعامل معهم بود.



8-المتملق :

وهي من أسوأ الشخصيات التي يمكن مقابلتها في العمل، فهو من يحاول أن يحابي المسؤولين والمديرين من أجل مصلحته، كما أنه يعامل زملاءه بإهمال ولا مبالاة، ويمكن التعامل معهم من خلال 3 طرق، أولها أن الجميع يحبون المجاملات وان المدير أو المسؤول سيتقبل ذلك في بادئ الأمر، والثانية أنها ليست صفة جيدة على الإطلاق، والثالثة أنه يمكن تعلم كيفية التحدث بلباقة من هؤلاء.

9: الشخصية اللطيفة:

هم أشخاص مرحون يكسرون القواعد وذوي تأثير سيئ على الكثيرين في العمل، إنهم يتحدثون كثيراً مع المديرين ويتأخرون في المواعيد، ولا يأبهون، بالإضافة إلى شعورهم بأنهم نجوم تتلألأ والآخرين كواكب تدور حولهم، وفي هذه المواقف، يجب المواجهة بالحقيقة مع مثل هذه الشخصية، فرغم كونها طيبة، إلا أنهم يظلون لامعين وجاذبين، ولن يعمل أي منهم لمصلحة أحد، وبالتالي يمكن اعتبارهم أصدقاء مع ترك مسافات كافية.


10 النشط :

هناك من الأشخاص من يرتب لكل شيء ويحدد مواعيد دقيقة للاجتماعات والمهام، وهو شخص نشط عبر وسائل التواصل الاجتماعي ويعرف الجميع، ويمكن التعامل معه من خلال إطلاع المسؤول أن من في فريق العمل يتنافسون فيما بينهم، ويجب تذكر أنه ليس سيئاً في المجمل، بل يمكن الاستفادة من شبكة علاقاته بالإضافة إلى أنه لن يمثل مشكلة لفترة طويلة.

أضف تعليقك

تعليقات  0