الدعوة لقمة أوروبية الثلاثاء ورئيس وزراء اليونان: التصويت بـ"لا" خيار شجاع والديمقراطية لا يمكن ابتزازها


وصف رئيس الوزراء اليوناني أليكسيس تسبيراس الأحد، التصويت التصويت بـ"لا" في الاستفتاء على شروط الدائنين من الاتحاد الأوروبي بأنه خيار شجاع،

في الوقت الذي أشارت فيه نتائج الاستفتاء بعد فرز غالبية الأصوات إلى رفض تلك الشروط، في حين دعا رئيس المجلس الأوروبي دونالد تاسك إلى عقد قمة للاتحاد الأوروبي الثلاثاء بحسب ما أعلن على حسابة على تويتر، لمناقشة نتائج استفتاء اليونان.

وفي خطاب للشعب بعد أن أشارت نتائج الاستفتاء إلى الرفض بنسبة كبيرة، قال رئيس الوزراء اليوناني بأن التصويت بـ"لا" خيار شجاع،

وأن باليونان أثبتت أن الديمقراطية لا يمكن ابتزازها، مؤكدا أن بلاده سوف تعود إلى طاولة المفاوضات غدا، مضيفا "ليس هناك حلولا سهلة، ولكن حلولا عادلة يمكن إيجادها إذا رغب الطرفان بذلك، أتفهم بأن المقترعين لم يمنحوني تفويضا ضد أوروبا، ولكن تفويضا لحل محتمل.

" وفيما كان يلقي خطابه ظهرت تغريدة على حسابة على تويتر تقول "استفتاء اليوم ليس هناك رابح أو خاسر، إنه نصر بحد ذاته.

" من جهته قال وزير المالية اليوناني غيانيس فوروفاكيس الأحد، إنه على مدى أكثر من 5 شهور من المفاوضات مع الدائنين "رفضوا المحادثات الموضوعية جدا"، واتهم في كلمة متلفزة المفاوضين بالتآمر من البداية على إغلاق البنوك اليونانية من أجل "إذلال" اليونان على جبهتين، من خلال التقشف، ومن خلال عدم الاستمرار بالإقراض، لمعاقبة الشعب اليوناني وجعلهم يندمون على انتخاب الحكومة الحالية. وأضاف أنه بعد التصويت بـ"لا" فإن الشعب اليوناني يبعث برسالة إلى الاتحاد الأوروبي، وأن الحكومة ستستخدم هذا الرفض بدءا من صباح الإثنين كأداة للعمل البناء والإيجابي مع الدائنين من أجل إيجاد أرضية مشتركة للتقدم في المفاوضات.

ومن جهته أكد نائب وزير الداخلية اليوناني جيرجس كاتروغالوس لـCNN بأن الحكومة اليونانية تخطط الآن للتفاوض مع باقي الدول الأعضاء الاتحاد الأوروبي، مؤكدا أن المهمة الأولى هي الإبقاء على البنوك مفتوحة، وأن حكومته ستطلب من البنك المركزي الأوروبي المزيد من الأموال.

وجاءت هذه التصريحات بعدما أظهرت النتائج الأولية بعد فرز معظم الأصوات، رفض المقترعين في الاستفتاء العام الذي أجرته اليونان الأحد، وبنسبة كبيرة للشروط التي وضعها الدائنون من دول الاتحاد، وصندوق النقد الدولي من أجل معالجة أزمة اليونان المالية.

أضف تعليقك

تعليقات  0