(الائتمان الكويتي).. مسيرة تاريخية حافلة قدمت الفائدة ل 300 ألف مواطن


قدم بنك الائتمان الكويتي (التسليف والادخار سابقا) قروضا عقارية واجتماعية تجاوزت قيمتها 2ر7 مليار دينار كويتي منذ تأسيسه حتى نهاية العام الماضي استفاد منها أكثر من 329 ألف مواطن وأكثر من 140 ألف أسرة كويتية.

ويعد بنك الائتمان الكويتي الذي انشئ عام 1965 الذراع الاستثمارية للهيئة العامة للرعاية السكنية في البلاد واستفادت من قروضه منذ تأسيسه حتى عام 1990 نحو 47 ألف أسرة في حين تجاوز عدد المستفيدين من قروض البنك منذ 1990 حتى الآن 93 ألف أسرة.

ففي عام 1960 صدر القانون رقم 40 الخاص بتأسيس بنك الائتمان ليقوم بتيسير الائتمان العقاري والصناعي والزراعي للمواطنين إضافة إلى إقراض موظفي الدولة بضمان رواتبهم أو مكافآتهم. وفي عام 1965 صدر القانون رقم 30 بإنشاء (بنك التسليف و الادخار) ليحل محل بنك الائتمان مع إدخال بعض التعديلات على أهدافه وأعماله كان من أبرزها تكليفه نشر الوعي الادخاري وتجميع المدخرات واستثمارها وتيسير الائتمان الاجتماعي للمواطنين.

وقرر مجلس الإدارة لبنك التسليف والادخار في 17 ديسمبر عام 1995 وقف نشاط الادخار في البنك بكل أشكاله ووقف احتساب الفوائد على حسابات الادخار اعتبارا من نهاية يوم عمل في نهاية عام 1995 ليصدر في العام الماضي القانون رقم (1) بتعديل اسم بنك التسليف والادخار أينما ورد في أي قانون ليكون بنك الائتمان الكويتي.

وبنك الائتمان الكويتي مؤسسة عامة ذات شخصية معنوية مستقلة تحت إشراف وزير الدولة لشؤون الإسكان طبقا للمرسوم رقم (81) لسنة 2007 ويصدر النظام الأساسي بقرار من وزير الدولة لشؤون الإسكان مجلس الإدارة.

ويتم تعيين مجلس إدارة البنك الذي يقوم برسم السياسة العامة والإشراف على تنفيذها بقرار من وزير (الإسكان) ويبلغ عددهم سبعة من الكويتيين من ذوي الخبرة والكفاءة ويكون من بينهم المدير العام ويضع مجلس الإدارة بموافقة وزير (الإسكان) النظم واللوائح المالية والإدارية ولوائح العاملين بالبنك.

ويبلغ رأسمال بنك الائتمان الكويتي المقرر ثلاثة مليارات دينار كويتي ويمكن للبنك الاقتراض من الحكومة أو بضمانتها مبالغ لا تتجاوز ضعف رأسماله المدفوع اضافة إلى قدرته على إصدار سندات قروض على أن تقرر شروط إصدار هذه السندات بمرسوم ولديون بنك الائتمان الكويتي ما لديون الحكومة من امتياز على أموال مدينيها.

وتتزايد أهمية دور بنك الائتمان الكويتي مع تصدر القضية الإسكانية في الكويت أولويات العمل الحكومي واعتبار هذه القضية ذات أهمية كبرى حيث يعتبر بنك (الائتمان الكويتي) جهة اختصاص لتمويل المواطنين ويقدم القروض العقارية دون فوائد وتبلغ قيمة القرض العقاري الذي يقدمه 70 ألف دينار إضافة إلى تقديم قروض أخرى متعلقة بالشأن الإسكاني كالتوسعة والترميم والذي تصل قيمته إلى 12 ألف دينار.

ولا يقتصر دور البنك على القروض العقارية والإسكانية بل يطال دوره تقديم قروض اجتماعية منها قرض المرأة الذي يخول المرأة الكويتية ضمن شروط محددة الحصول على قرض تصل قيمته إلى 70 الف دينار كويتي.

ويواجه بنك الائتمان الكويتي حاليا تحديات عدة منها تزايد الطلب على القروض الإسكانية خلال الفترة المقبلة لاسيما أن البرنامج الزمني لتوزيع القسائم السكنية في الكويت خلال السنوات الأربع المقبلة بحسب المؤسسة العامة للرعاية السكنية يظهر عزمها توزيع 55 ألف قسيمة خلال الفترة المذكورة وزع منها نحو 12 ألف وحدة في السنة الماضية وحدها المنتهية في 31 مارس الماضي.

وفرض هذا الكم الهائل من القسائم على بنك الائتمان البحث عن مصادر إضافية لتنويع موارده وتمويلاته إذ قدم أخيرا عددا من المقترحات لتنمية موارده ومن هذه الاقتراحات إنشاء شركات تقوم بأعمال متصلة بأغراض البنك المالية إضافة إلى بحوث ودراسات دورية لتطوير عمله.

أضف تعليقك

تعليقات  0