ظريف: سنتعاون ضد التطرف بعد اتفاق النووي


طالب وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الغرب بعدم ممارسة الضغط على بلاده، لأنها تريد التعاون ضد ما سماه الإرهاب.

ورأى ظريف في مقاله بصحيفة فايننشال تايمز أن نجاح المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني التي استمرت على مدى 21 شهرا ليس مضمونا على الإطلاق،

لكن الواضح بشأن ما سيحدث بعد ذلك هو أن الأمور لن تعود إلى الطريقة التي كانت عليها، وأنه لا تزال هناك قرارات سياسية خطيرة مطلوب اتخاذها، وأن الإخلاص وتغير العقليات يجب أن يسود للمضي قدما.

ومضى ظريف إلى القول إن الاتفاق الوحيد الذي يمكن أن يصمد أمام اختبار الزمن هو اتفاق متوازن، وأن أي محاولة للفوز على حساب الآخرين لن تدوم طويلا،

وشدد على أن بلاده مستعدة لإبرام اتفاق عادل ومتوازن وجاهزة لفتح أفق جديد لمعالجة التحديات الكبيرة المشتركة.

ورأى أن من بين هذه التهديدات المشتركة "التطرف الوحشي المتزايد الذي يجتاح قلب الشرق الأوسط ويمتد حتى إلى أوروبا وأنه إذا لم يتوقف فسوف ينتشر بشكل أكبر".

"الذين يتوقون لرحيل الديكتاتور السوري لم يعودوا مستعدين لذلك والسبب يمكن فهمه وهو أن أفضل تنظيم مهيأ ليحل محله في الوقت الراهن هو على الأرجح تنظيم الدولة الإسلامية الذي يسيطر على نصف الأراضي السورية ويزرع الرعب فيما وراء حدود الشرق الأوسط،

وثاني أفضل مرشح هو جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة" ومع اقتراب اتفاق نووي نهائي عبر ظريف عن أمله بأن يتوصل نظراؤه إلى الخيار التاريخي بين التعاون والصراع،

والأهم من ذلك كله أن يُحول التركيز والموارد إلى حيث يكون الحاجة إليها أكثر، وأنه إذا لم يواجه الجميع ما وصفه بخطر التطرف العنيف بقوة قريبا فسيواجههم.

لعبة الاسم وفي الشأن السوري بنفس الصحيفة كتبت رولا خلف عما وصفتها بـ"لعبة الاسم لسوريا بعد بشار الأسد"، وأشارت إلى عودة رواج الحديث عن انهيار النظام السوري، وأن همسات هذا الزوال الذي طال انتظاره منتشرة في الدوائر الدبلوماسية، لكن الحديث هذه المرة يأتي بشيء من التطور، وهو أن النظام عرضة للسقوط أكثر من أي وقت مضى، لكن من غير المريح كثيرا رحيله الآن.

وقالت إن العديد من الذين يتوقون لرحيل "الديكتاتور السوري بشار الأسد" لم يعودوا مستعدين لذلك، والسبب يمكن فهمه، وهو أن أفضل تنظيم مهيأ ليحل محله في الوقت الراهن هو على الأرجح تنظيم الدولة الإسلامية الذي يسيطر على نصف الأراضي السورية ويزرع الرعب فيما وراء حدود الشرق الأوسط، وثاني أفضل مرشح هو جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة.

وترى الكاتبة أن هناك تطورا آخر في الأمر، وهو أن روسيا ما زالت لاعبا حاسما في هذه اللعبة، نظرا لقربها من كبار ضباط الجيش السوري الذين تدرب معظمهم لديها، بالإضافة إلى إيران التي تسانده بكل قوة.

وختمت بأن البحث عن الشخص الذي سيكون رئيس سوريا القادم قد يكون مفيدا، لكن ينبغي عدم التوهم بأن أي "اسم" سيحظى بالقبول ما لم يُمحص في طهران.

أضف تعليقك

تعليقات  0