(حقوق الإنسان) الكويتية تشارك في حملة (أكشن 2015) العالمية


أعلنت الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان مشاركتها في حملة (أكشن 2015) التي ستنفذ مع منظمة (بروجكت 189) وهي إحدى أكبر الحملات من نوعها في أكثر من 120 دولة وتجمع منظمات معنية بالبيئة وحقوق الإنسان والتنمية.

وقال مدير المشاريع والبرامج في الجمعية الكويتية لحقوق الانسان سهل الجنيد في ندوة أقيمت بمقر الجمعية الليلة الماضية إن الحملة أطلقتها الناشطة في مجال حقوق الإنسان الباكستانية ملالا يوسف زي لدى تسلمها جائزة نوبل للسلام وتضم أكثر من 1600 منظمة حول العالم.

وأضاف الجنيد أن الحملة تهدف إلى بناء مستقبل أفضل كما يتم دعمها من شخصيات عالمية لافتا إلى أن الجمعية اهتمت بالحملة باعتبار الكويت (مركزا للعمل الإنساني) في ظل (قائد العمل الإنساني) سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح "مما يتطلب منا اطلاع الشباب في الكويت على كل الأحداث العالمية ومساعدتهم في إيصال أصواتهم".

وذكر أن الجمعية شاركت في هذه الحملة لأن مجالات حقوق الإنسان تطورت مع مرور الزمن "فأصبحت هناك مجموعة من الحقوق يطلق عليها الجيل الثالث وتحتاج الى تعاون الجميع داخليا أو خارجيا لكونها ذات بعد إنساني عام كالحق في التنمية وفي السلام وفي بيئة نظيفة والحق في التضامن".

ولفت إلى أن زعماء العالم سيجتمعون في نيويورك خلال شهر سبتمبر المقبل للاتفاق على سبل القضاء على الفقر والتمييز وعدم المساواة كما سيجتمعون مرة أخرى في باريس خلال شهر ديسمبر المقبل لتحديد أهداف العمل الجديدة لوقت تغير المناخ موضحا أن هاتين القمتين الحيويتين "تعتبران خطوة حاسمة نحو كوكب أكثر أمنا".

وبين الجنيد أن القرارات التي ستتخذ في القمتين سوف تشكل مصير الأجيال المقبلة كافة مشيرا إلى ضرورة أن تكون هذه الخطط طموحة قدر الإمكان وأن يتخذ جميع زعماء العالم القرارات الصائبة.

من جهة أخرى قالت مديرة منظمة (بروجكت 189) ايكاترينا بوراس أن الحملة تهدف إلى التأكد من أن الاتفاقيات التي تجري عام 2015 تتم صياغتها لمصلحة شعوب العالم. وأكدت بوراس أهمية أن "نرفع أصواتنا في اللحظات المهمة عام 2015 دون استثناء أي فرد" من خلال حملة (أكشن 2015) الكويت حيث يمكن للجميع المشاركة فيها لإحداث التأثير على نتائج هذا النقاش العالمي وصولا إلى القضاء على الفقر بكل أشكاله.

ولفتت في هذا الشأن إلى وجوب ضمان توفير الحقوق الأساسية ومعالجة عدم المساواة والتمييز وتعجيل التحول الى الطاقة المتجددة بنسبة 100 في المئة وبناء عالم يمكن للجميع المشاركة فيه.

وبينت أن المشاركة في الحملة تتم عبر استخدام وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي حيث سيتم التقاط صور تبين أي شكل يجب أن يكون عليه العالم بحلول عام 2030 ويتم نشرها على (الهاشتاغ) الخاص بالحملة.

وأشارت إلى أن المشاركة في الحملة ستتم بالصور عبر مختلف أنحاء العالم وتهدف إلى إيصال أصوات الجميع وسوف تستمر الحملة حتى نهاية العام الحالي.

أضف تعليقك

تعليقات  0