عمرو موسى: لم ألتقِ «الحوثيين».. والهجوم ضدى محاولة لتَصيُّد الأخطاء


نفى عمرو موسى المرشح الرئاسى السابق، لقاءه بوفد من الحوثيين، كما ادعى بعض الإسلاميين،

وقال فى تصريحات خاصة لـ«الوطن»: إنه كان قد التقى وفداً يمنياً يمثل حزب المؤتمر الذى يرأسه الرئيس السابق على عبدالله صالح، مؤكداً أن اللقاء جاء بناءً على طلب أبوبكر القربى وزير خارجية اليمن السابق، والأمين العام للحزب، الذى ترأس الوفد،

لافتاً إلى أنه استعرض معهم، الوضع الإنسانى فى اليمن، وعرضوا وجهة نظرهم تجاه الأزمة اليمنية، ودور الرئيس هادى والحوثيين و«صالح»، وكل أطراف الأزمة،

تجاه المبادرات القائمة. وأضاف «موسى» أن الهجوم عليه سببه سوء فهم، ومحاولة لإثارة البلبلة وتتبع أخطاء الغير، دون وعى حقيقى، مشيراً إلى أنه تحدث مع أعضاء الوفد بصراحة عن الأوضاع الإقليمية،

والوضع شديد الخطورة باليمن، وصلته السلبية ببعض الأدوار الإقليمية ومخاطر انقسامه. وأكد «موسى» أن اللقاء شدد على ضرورة الحذر من المنزلقات الإقليمية الخطيرة،

وكذلك أهمية دور الجامعة العربية فى هذه المرحلة لحل النزاع القائم، بالإضافة إلى عمق العلاقات المصرية - اليمنية، كما أكد أعضاء الوفد عروبة السياسة اليمنية، وأنها لا يمكن أن تنحاز إلى مصالح أى طرف غير عربى على حساب الأشقاء العرب.

فى المقابل، هاجم علاء السعيد مؤسس ائتلاف الدفاع عن الصحابة وآل البيت، عمرو موسى، لاستقباله وفداً يمنياً من حزب المؤتمر حليف الحوثيين فى الحرب الأهلية، قائلاً: هؤلاء داعمون للميليشيات الحوثية، ومشاركون فى الحرب ضد السعودية،

كما أنهم بمثابة أعداء للدولة المصرية، مؤكداً أن هذه اللقاءات من شأنها أن تبعث برسالة سلبية إلى المملكة العربية السعودية ودول الخليج، من أن هناك اتفاقات سرية بين مصر واليمن،

وأن هناك تواصلاً وتأييداً ضدهم، مما قد يؤدى إلى حدوث خلافات بين القاهرة والرياض، موضحاً أن الوفد هدفه إيصال رسالة محددة، وهى ضرب العلاقات المصرية - السعودية.

أضف تعليقك

تعليقات  0