النيابة العامة توجه الاتهام الى 29 شخصا في حادث تفجير مسجد الامام الصادق


وجهت النيابة العامة اليوم الاتهام الى 29 شخصا في حادث التفجير الارهابي الذي استهدف مسجد الامام الصادق الشهر الماضي واحالتهم الى محكمة الجنايات لتحديد جلسة للنظر في القضية.

وقالت النيابة العامة في بيان انها فرغت من التحقيق والتصرف في الجناية (رقم 40 لسنة 2015 حصر أمن دولة المحررة عن حادث التفجير الارهابي بمسجد الامام الصادق) ووجهت الاتهام فيها إلى عدد 29 متهما من بينهم سبع نساء من اقارب المتهمين عدا المتهم المتوفى الذي انقضت الدعوى الجزائية بالنسبة له بوفاته.

واضاف البيان ان من بين هؤلاء المتهمين سبعة كويتيين وخمسة سعوديين وثلاثة باكستانيين و13 شخصا من المقيمين في البلاد بصورة غير قانونية اضافة الى متهم هارب لم تعرف جنسيته بعد. وذكر ان النيابة العامة امرت بحبس 24 متهما احتياطيا على ذمة القضية كما امرت بحبس خمسة من المتهمين الهاربين غيابيا أثنان منهما تم ضبطهما بالمملكة العربية السعودية.

وقال ان النيابة العامة نسبت الى اثنين من هؤلاء المتهمين "انهما مع المتهم المتوفى الذي انقضت الدعوى بالنسبة له تهمة القتل العمد مع سبق الاصرار لعدد 26 من المجني عليهم وتهمة الشروع في القتل مع سبق الاصرار لباقي المصابين في الحادث وتهمة حيازة واستعمال المفرقعات داخل المسجد محل الحادث مما نتج عنه موت المجني عليهم واحداث التلفيات بالمسجد".

كما نسبت الى اثنين من المتهمين تهمتي التدرب والتدريب على استعمال المفرقعات بقصد الاستعانة بها في تحقيق غرض غير مشروع.

ونسبت النيابة العامة ايضا الى تسعة متهمين تهمة الاشتراك بطريق التحريض والاتفاق والمساعدة في ارتكاب جريمتي القتل والشروع في القتل سالفتي الذكر كما نسبت الى بعض هؤلاء المتهمين تهم المساس بوحدة البلاد والانضمام الى جماعة محظورة تنتهج الفكر التكفيري المتطرف المناهض لسلطات الدولة.

ونسبت الى المتهمين الاخرين تهم العلم بوقوع الجريمة وعدم الابلاغ عنها ممالاة للمتهمين واعانة متهم على الفرار من وجه العدالة باخفائه واخفاء الادوات المستعملة في تلك الجرائم.

واشار البيان الى ان القضية احيلت الى محكمة الجنايات لتحديد جلسة لنظرها ضد المتهمين المذكورين. يذكر ان مسجد الامام الصادق بمنطقة الصوابر في الكويت العاصمة تعرض الى تفجير ارهابي خلال صلاة يوم الجمعة الموافق 26 يونيو الماضي وادى الى استشهاد 26 شخصا واصابة 227 اخرين. 

أضف تعليقك

تعليقات  0