كارتر: الخيار العسكري ضد إيران مفتوح

قال وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر، إن الاتفاق النووي لم يقص الخيار العسكري ضد إيران إذا سعت في أي وقت لامتلاك القنبلة النووية.

وأضاف كارتر -على هامش جولته الشرق أوسطية، والتي تشمل المملكة العربية السعودية-: "أحد الأسباب التي تجعل هذا الاتفاق جيدًا، هو أنه لا يحول بتاتًا، دون إبقاء الخيار العسكري الأمريكي على الطاولة، إذا ما سعت إيران إلى حيازة السلاح الذري".

وأكد -الأحد (19 يوليو 2015)، بحسب وكالة أنباء رويترز- أن: "الولايات المتحدة ستواصل تعميق تعاونها العسكري مع حلفائها التقليديين في المنطقة، لافتًا إلى أنه: "بسبب عدوان إيران المحتمل وأنشطتها الخبيثة، فإننا نبحث دائمًا عن طرق لتعزيز موقعنا هناك".

وتوصف زيارة كارتر للمنطقة حاليًا، بأنها تأتي كرسالة تطمينية لحلفاء الولايات المتحددة الأمريكية، عقب توقيع الاتفاق النووي بين الدول الغريبة وإيران.

وقال كارتر: "لا الاتفاق -ولا أي شيء آخر نفعله من أجل تعزيز استراتيجيتنا الدفاعية في المنطقة- يفترض أي شيء بشأن السلوك الإيراني  يضع قيودًا على الولايات المتحدة، أو ما تفعله الولايات المتحدة للدفاع عن أصدقائها وحلفائها".

من جهته، قال مسؤول عسكري أمريكي بارز، إن إيران ستواصل -على الأرجح- محاولة استغلال الدول الضعيفة في الشرق الأوسط. مؤكدًا: "لا أتوقع تغيرًا في أنشطتها".

من جهة أخرى، وافق مجلس الأمن الدولي اليوم على الاتفاق النووي، فيما جرى التأكيد على أنه بإمكانه معاودة فرض عقوبات الأمم المتحدة خلال العقد المقبل إذا انتهكت طهران الاتفاق التاريخي.

ووافق المجلس المؤلف من 15 دولة على قرار جرى التفاوض عليه في إطار الاتفاق الذي أبرم في فيينا الاسبوع الماضي بين إيران والقوى الست الدولية.

أضف تعليقك

تعليقات  0