10 نصائح فعالة لتحسين الأداء أثناء ضغوط العمل


أعد موقع "بيزنس إنسايدر" تقريراً يسلط الضوء على عدد من النصائح التي تساعد على التعامل الجيد مع ضغوط العمل، حيث تشكل تلك الضغوط تهديداً بالنسبة للإنتاجية والقدرات الإبداعية، ومن ثم يستوجب التعامل معها بمهارة فائقة لتخفيف آثارها السلبية.

1-التفكير في أوقات الضغط باعتبارها تحدياً وليس تهديداً يؤدي تفكير الشخص في حالات الضغط التي يتعرض لها على أنها تهديداً إلى ضعف الثقة بالنفس والخوف من الفشل وضعف الذاكرة وغيرها مما يحفز على التهور في السلوك، ولكن على العكس عندما ينظر إليها الشخص على أنها تحدياً مما يعطيه الحافز لبذل المزيد من الجهد.

2- اعتبار المواقف إحدى الفرص المتاحة يتعين على الشخص النظر إلى الموقف الذي يضعه تحت ضغط باعتباره أحد الفرص العديدة المتاحة، فمثلاً قبل إجراء المقابلات الهامة أو عقد الاجتماعات الكبرى يستوجب على الشخص النظر إليها باعتبارها إحدى الفرص المتاحة.

3- التركيز على المهام وليس النتائج بدلاً من القلق بشأن النتائج المتوقعة للأعمال، ينبغي التركيز أولاً على المهام التي في متناول اليد لأن ذلك سيؤدي إلى وضوح الرؤية، مما يساعد على اتخاذ الخطوات اللازمة لتحقيق التفوق.

4- التخطيط للتعامل مع أسوأ المواقف يستوجب على الشخص تأهيل نفسه لكي يكون مستعداً للتعامل مع أسوأ المواقف، لأن ذلك يجعله يتوقع ما هو غير متوقع حدوثه مما يساهم في عدم التأثر الشديد أو الهلع من حدوث مواقف أبسط، ويساعد على التماسك ومواصلة الأداء بأفضل طاقة ممكنة.

5- التركيز على العوامل التي يمكن السيطرة عليها في أوقات الضغط، يكون هناك بعض العوامل التي يمكن السيطرة عليها وعوامل أخرى لا يمكن السيطرة عليها، إلا أن التركيز على تلك العوامل الأخيرة يؤدي إلى زيادة الضغوط والقلق وضعف الثقة بالنفس، فمثلاً أثناء إجراء مقابلات العمل يتعين عدم التفكير في المتقدمين الآخرين للوظيفة ولكن الاستعداد لإظهار الجدارة في الحصول عليها.

6- استعادة النجاح المحقق في الماضي عندما يتذكر الشخص النجاح الذي استطاع إحرازه في الماضي، فإن ذلك يعمل على تعزيز الثقة بالنفس والشعور بالرضا، ما يجعل الشخص قادراً على تحقيق المزيد من النجاح المستقبلي، لكن مع عدم الاستغراق طويلا حتى لا تكون ذات أثر سلبي.

7- الابقاء على الإيجابية والتفاؤل أثناء أوقات الضغط يمنع الشعور بالإيجابية والتفاؤل بشأن تحقيق النتائج الناجحة الشخص من استنزاف طاقته وتشتيت أفكاره، بالإضافة إلى تقليص الشعور بالقلق والخوف، ما يسمح بزيادة الثقة في النفس والوصول إلى النجاح المنشود.

8- الالتزام بأسلوب روتيني معين قبل أداء الأعمال الالتزام بأسلوب روتيني معين أثناء التحضير للأعمال يساعد الشخص على المحافظة على التركيز، فضلاً عن أنه يقلل من عمليات التشتيت الذهني وغيرها.

9- الإبطاء والمحافظة على الهدوء تدفع حالات ضغوط العمل إلى التسرع في التفكير مما يقود إلى اتخاذ بعض القرارات الخاطئة والقيام بالأعمال غير المناسبة، ولتجنب ذلك يتعين على الشخص أن يكون أكثر إدراكاً ووعياً لواقع الضغوط مع التأني في التفكير ووضع الخطط للأعمال.

10 - الاستعانة بنصائح الآخرين عندما يقوم الشخص بالإفصاح عن المشكلات والضغوط التي تنتابه، فإن ذلك يعمل على تقليل الشعور بالقلق والتوتر فضلاً عن الحصول على بعض النصائح والمشورة من الآخرين.


أضف تعليقك

تعليقات  0