التايمز: إرسال قوات غربية إلى ليبيا لاستعادة الاستقرار ومكافحة داعش


ذكرت صحيفة التايمز أن بريطانيا تستعد لإرسال المئات من قواتها إلى ليبيا، كجزء من مهمة دولية جديدة كبرى، للمساعدة فى تحقيق استقرار البلد الشمال أفريقى ومكافحة تنظيم داعش.

وأوضحت الصحيفة البريطانية، السبت، أن أفراد عسكريين من إيطاليا وفرنسا وأسبانيا وألمانيا والولايات المتحدة، سوف يشاركون فى عملية من المتوقع أن يتم تفعيلها بمجرد أن تتفق الفصائل المتناحرة داخل ليبيا على تشكيل حكومة وحدة وطنية واحدة.

وجنبا إلى جنب مع بريطانيا، تعمل هذه البلدان مع الاتحاد الأوروبى والأمم المتحدة، تحت اسم مجموعة "p3+5"، وتهدف المجموعة الدولية إلى دعم السلطات السياسية الليبية الوليدة، من خلال إعادة بناء أجهزة الدولة وتدريب قوات الأمن. وبحسب مصادر سياسية وعسكرية من بريطانيا وليبيا، فإن هدف تشكيل حكومة موحدة، الذى كان يبدو مستحيلا منذ انهيار نظام الديكتاتور السابق معمر القذافى، فى 2011، يبدو أنه يقترب من التحقيق.

وتضيف المصادر أن بمجرد حدوث ذلك، فسيتم السعى نحو قرار يصدره مجلس الأمن الدولى، يسمح بالتدخل فى ليبيا للمساعدة فى تدريب وتقديم المشورة للشرطة المحلية وقوات الجيش وخفر السواحل الليبية.

وتنطوى العمليات الدولية فى ليبيا على تشكيل عنصر لمكافحة الإرهاب، من المحتمل أن يشمل قوات خاصة من بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة، على الرغم من أن القوات الليبية ستكون معنية بقيادة جميع العمليات القتالية.

وأشارت التايمز إلى احتمال توجيه ضربات عسكرية أمريكية وفرنسية ضد أهداف تابعة لتنظيم داعش فى ليبيا، وقال مصدر من الحكومة البريطانية، إن مهمة مجموعة "p3+5" سوف تتضمن إرسال بضعة آلاف من المدربين والمستشارين العسكريين فى البلاد، بما فى ذلك المئات من القوات البريطانية، مشيرا إلى أنه قد يتم اتخاذ تحرك بحلول نهاية أغسطس.

ومن المتوقع أن تكون إيطاليا، التى ترتبط بعلاقات طويلة وتاريخية مع ليبيا، المساهم الأكبر فى هذه المهمة، وقالت التايمز إنه تم تأكيد هذه التفاصيل من قبل دبلوماسى من الاتحاد الأوروبى ومصدر حكومى ليبى.

أضف تعليقك

تعليقات  0